الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد عبد العزيز الشاهري ـ محلل فني وخبير في موجات أليوت ـ أنه "بغض النظر عما يجري في الأسواق العالمية والإقليمية فإن النتائج السنوية هي الفيصل في توجه المؤشر السعودي... بل لا تستغرب إذا كانت النتائج إيجابية أن تخالف السوق المحلية أداء الأسواق... بل هذا أمر مرجح".

تراجعت سوق الأسهم السعودية اليوم إغلاقا سلبيا للمرة الثالثة على التوالي، نازفة 75 نقطة (1.58 في المائة) لتغلق عند النقطة 4669. وعدا الاستثمار الصناعي الذي ربح بالكاد (ارتفع 0.15 في المائة)، فإن القطاعات جمعيا تراجعت وإن بنسب متفاوتة، أشدها التشييد والبناء (تراجع 3.37 في المائة)، والبتروكيماويات (3.04 في المائة).

وهنا يلفت الشاهري إلى أن قطاعي المصارف والبتروكيماويات يضغطان في الوقت الحالي على المؤشر، "لأن الشركات الاستثمارية لن يضخ المتداولين سيولة فيهما لأنهم ينتظرون النتائج والاقتناع بها... طبيعي أن تتجه السيولة كلها تقريبا إلى لشركات"، ويرى أن إغلاق السوق الحالي يعد "أمرا غير جيد"، معللا ذلك بأن المؤشر لم يستطع الثبات فوق مستوى 4700.

وقال "كان هناك ترند صاعد بدأ من 4223 ومر بالنقطة 4441، لكنه أغلق دون 4700، ولم يستطع المؤشر الثبات فوقه... وهو الذي كان يدعم المؤشر، وأنه "الآن تحول إلى مقاومة... نقاطه متحركة.. وأصبحت تتباعد تدريجيا..."، وأن المؤشر "كان يجب أن يغلق فوقه"، وبالنظر إلى أن "ماكان دعما تحول إلى مقاومة... وتاليا من المهم أن يتم إختراقه... عدم حدوث ذلك أكثر من يوم (في تداولات الأسبوع المقبل) قد يهبط بالمؤشر أكثر وأكثر".

ولا يتوقع الشاهري حدوث مستجدات في المؤشر خلال الأيام القبلة لأنه "لا جديد... المسببات التي جعلت السوق في حيرة، لم تنته"، وقال إن انتظار النتائج (السنوية أو الربعية) أدى إلى وقوف المؤشر في مناطق حائرة وتدني السيولة، وأدى إلى خوف وذعر قد لا يزول إلا بعد اطلاع المتداولين على نتائج الربع الحالي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية