الاثنين, 20 يوليو 2026|4 صَفَر 1448
الاقتصادية

أثبتت وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA ظهور آثار صحية سلبية ناتجة عن التعرض المتكرر للمادة الكيميائية المعروفة بالفيثاليتس phthalates، وهي مادة تستخدم تجاريا منذ عقود في صناعة البلاستيك لتعطيه المرونة والليونة، تؤثر في نمو الجهاز التناسلي الذكري، وتقلل من مستويات هرمون التستيرون عند الذكور.

وأكدت هيئة من الخبراء الأمريكيين أنه يجب على المراقبين في الولايات المتحدة إجراء اختبار على نوعية المواد الكيميائية الموجودة في كثير من المنتجات البلاستيكية بما فيها لعب الأطفال والتأكد من خلوها من الأضرار. وتختلف المادة الكيميائية "الفيثاليتس" عن المواد الكيميائية الأخرى مثل bisphenol A وBDA الموجودة في المنتجات البلاستيكية مثل قوارير رضاعة الأطفال التي يجري عليها الآن فحص صحي. كما ربطت بعض الدراسات بين مادة الفيثاليتس وسرطان الكبد. وتوجد هذه المادة في الألعاب، مواد التجميل، العناية بالصحة، تغليف الأطعمة، المستحضرات الصيدلية، الأجهزة الطبية، مواد التنظيف والبناء، وكذلك في المصاصات التي يضعها الطفل في فمه. وقد قام رئيس الولايات المتحدة بحظر ثلاثة أنواع من مادة الفيثاليتس في ألعاب الأطفال وأدوات العناية بهم، أما في الدول الأوروبية فقد تم منعها منذ عقد من الزمان تقريبا. ويخطط موزعو الألعاب مثل wal-mart وtoys R Us بسحب الفيثاليتس تدريجيا من الألعاب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية