أعلن السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أمس في طوكيو على هامش بطولة العالم للأندية، أن "فيفا" في مأمن من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية حاليا.
وقال بلاتر "إننا محظوظون لأن وضعنا المالي حاليا مريح جدا"، مشيرا إلى أن "لدى "فيفا" احتياطيا من عدة ملايين من الدولارات، ما يجعله يتطلع إلى الأمام بتفاؤل، ولكن ليس تفاؤلا مفرطا".
القسم الأكبر من عائدات "فيفا" يأتي من تنظيم بطولة كأس العالم كل أربع سنوات، وهناك تأمين على النسختين المقبلتين عامي 2010، و2014 مقابل 650 مليون دولار في حال التأجيل أو تغيير البلد المنظم.
واعتبر بلاتر أن الأزمة في المقابل تبدو أصعب على الأندية، بقوله "نحن مهتمون بتداعيات الأزمة الاقتصادية على الأندية، فبعض بطولات الدوري فقدت رعاتها وأيضا حقوق النقل التلفزيوني، ويجب أن نظهر تضامننا في هذه الأوقات العصيبة، وقد قلت لأعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي إننا سنساعد من يكون بحاجة إلى المساعدة".
وكان داني جوردان رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2010 قد أكد في وقت سابق أن الأزمة الاقتصادية العالمية سيكون لها أثر محدود على الاتحاد الدولي لكرة القدم للتحضير لكأس العالم في جنوب إفريقيا, وقال "العالم في الوقت الحالي يعاني أزمة مالية، وكثير من المخاوف قد أثيرت فيما يتعلق بكيفية تحضيرات كأس العام 2010 المقرر في جنوب إفريقيا، وتحديدا فيما يتعلق ببناء الملعب الرئيسى وغيرها من الأعمال التحضيرية بعد ارتفاع تكاليف البناء بنسبة 10 في المائة مقارنة بالميزانية الأولية نظرا لارتفاع تكلفة مواد البناء مثل مواد الصلب والخرسانة، فضلا عن تقلبات أسعار الصرف."
وأضاف "ما يقلقنا أكثر هو على المدى الطويل من عواقب الأزمة المالية على جنوب إفريقيا ولكننا نبقي العين على ما يحدث أمامنا ولا يوجد خطر أو تأثير مباشر على الأعمال التحضيرية لكأس العالم. "
يُذكر أن أليكس فيرجوسون مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي أشار إلى تأثر فريقه بالأزمة، كما أن كارل هاينتز رومينيجيه رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني أوضح أن "ناديه لن يكون قادرا على شراء لاعبين جدد هذا الشتاء".
وأثرت الأزمة في غالبية الشرائح الاجتماعية في العالم ولم يسلم رؤساء الأندية العالمية من هذه النكسة الاقتصادية أيضا، فقد ذكرت صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية في تقرير لها سابق أن رؤساء الأندية البريطانية هم أكثر المتضررين من هذه الأزمة، فشملت قائمة أكبر الخاسرين مالك نادي "مانشستر يونايتد" ديفيد جيل الذي خسر مليار جنيه إسترليني، ومالك نادي "نيوكاسل" مايك أشلي الذي خسر 960 مليون جنيه، وجو لويس مالك نادي" توتنهام هوتسبر" لكرة القدم الذي مني بخسارة قدرها 603 ملايين جنيه.

