الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

حولت إحدى الشركات العاملة في حي الخليج شرق الرياض مقرها الذي لا يحمل إشارة إلى اسمها أو نوعية النشاط الذي تمارسه، جزءاً كبيراً من إحدى الأراضي الفضاء مقرا لانطلاق عملياتها، واختارت إحدى زوايا شارع حفصة بنت عمر ليكون مقراً سكنيا لعمالتها، ما تسبب في تشويه المكان المحيط به، في مشهد لا يتناسب والمستوى الحضاري الذي تتطلع إليه الرياض، فبالإمكان إحاطة المنطقة بسياج يعكس النشاط، ويضفي جمالا على المكان.

#2#

1- سكن العمالة الذي لا يحمل أدنى مقومات الجمال ما جعله يشوه المنطقة وكأنه في منطقة معزولة عن العالم.

#3#

2- المعدات - التي يسهل الوصول إليها دون أسوار - كاشفة عن منظرها المؤلم.

#4#

3- صورة لغرفة العمالة وتظهر الحالة البدائية التي نفذت بها.

#5#

4- زاوية أخرى للمعدات التي غطت الأرض بكاملها، فأصبح المكان السكني مقرا للورش.

#6#

5- الفضاء الذي تحول إلى مكان لتناول الأطعمة في الهواء الطلق.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية