اعلنت وزارة الاتصالات المصرية ان خدمة شبكة الانترنت شهدت تحسنا كبيرا ووصلت كفاءتها الى 80% صباح اليوم. واضافت الوزارة في بيان ان غرفة العمليات التي تتابع اثار القطع الذي حدث في ست كابلات بحرية قرب السواحل الايطالية الجمعة الماضي لم تتلق شكاوى من المؤسسات المالية او البنوك او البورصة بشأن تأثيرات جسيمة على ادائها في الاتصالات الدولية حتى الان.ولكن البيان اوضح ان هناك تأثرا ملموسا في مراكز خدمة العملاء التي تقوم بتصدير خدماتها للخارج بنسب متفاوتة.واكدت الوزارة انه تم توجيه بعض الاحمال الخاصة بمراكز خدمة العملاء الى مسارات بديلة.وقال البيان ان وزارة الاتصالات تلقت من الجانب الايطالي معلومات تفيد بان مركب الاصلاح سوف يصل بعد ظهر الاحد الى موقع القطع.وعقبت وزارة الاتصالات المصرية في بيانها على تصريح منسوب الى احد مسؤولي شركة فرانس تليكوم يؤكد ان مصر مسؤولة عن الكابل البحري سيمي وي 4، فأكدت ان مسؤولية مصر تنحصر في ابلاغ الدول المجاورة عن قطع الكابل وتوقف خدمات الاتصالات وضرورة القيام بارسال سفن الاصلاح.وفي باريس، قالت شركة فرانس تليكوم اليوم ان الاتصالات الهاتفية وعبر شبكة الانترنت بين اوروبا ومنطقة اسيا والشرق الاوسط مازالت تعاني من مشكلات بسبب قطع عدة كوابل بحرية في البحر المتوسط.وتوقعت فرانس تليكوم اعادة العمل باحد الكلابلات الرئيسية المقطوعة في 25 ديسمبر الجاري وعودة خدمة الانترنت الى مستواها المعتاد في 31 الشهر الجاري او في الاول من يناير المقبل.
