الثلاثاء, 28 يوليو 2026|12 صَفَر 1448
الاقتصادية

اكتشف فريق بحثي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن الخلايا الداعمة الليفية الموجودة في الثدي المصاب بورم سرطاني تشترك مع الخلايا السرطانية في بعض الخصائص ما يجعلها أرضاً خصبة لعودة سرطان الثدي من جديد رغم استئصال الورم الأول جراحياً.

وأوضح الدكتور عبد الإله أبو صخرة كبير علماء الأبحاث في قسم الأبحاث الطبية والحيوية في مركز الأبحاث التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي، أن البحث الذي استغرق ثلاث سنوات، حيث درس الخصائص الجزيئية والخليوية لخلايا داعمة ليفية مستخلصة من ثدي 12 سعودية مصابة بسرطان الثدي خضعن لعملية جراحية لاستئصال الورم ومقارنتها بأخرى مستخلصة من ثلاث سعوديات غير مصابات.

وأوضح أن المقارنة كشفت عن أن الخلايا الداعمة الليفية المتاخمة للخلايا السرطانية وكذلك البعيدة عنها من نفس الثدي تشترك مع الخلايا السرطانية في بعض الخصائص كالنمو السريع ومقاومتها للموت المبرمج عند تعريضها لبعض المواد المستعملة في القضاء على الكثير من أنواع السرطان، وبالتالي يمكن أن تكون أرضاً خصبة لعودة سرطان الثدي من جديد رغم استئصال الأول.

وذكر أن التوصل إلى هذه النتائج له أهمية كبيرة في فهم الأساسيات الجزيئية لنمو السرطان وانتشاره، مما سيسهل في التوصل إلى أدوية أكثر كفاءة في محاربة السرطان ومنع رجوعه بعد الاستئصال، إذ تشكل عودة الورم مجدداً خطراً كبيراً على المريضة كونه يصبح أكثر عدوانية من السابق. ونظراً إلى أن نتائج البحث تعتبر سبقاً علمياً فقد نشرت نتائجه ووضع على غلاف المجلة العلمية الرائدة في مجال أبحاث السرطان (CANCER RESEARCH) التي تصدر عن الرابطة الأمريكية لبحوث السرطان (AACR).

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية