السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

عينت الحكومة اللبنانية أمس أول سفير لبناني في سورية من دون أن تكشف عن اسمه، بحسب ما أعلن وزير الإعلام طارق متري بعد انعقاد جلسة لمجلس الوزراء. وقال متري للصحافيين بعد جلسة لمجلس الوزراء انعقدت في القصر الجمهوري واستغرقت نحو ست ساعات "عين مجلس الوزراء سفيرا للبنان في الجمهورية العربية السورية، ولن يعلن اسمه حتى تأتي الموافقة بحسب الأصول الدبلوماسية المعمول بها". وكان مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية ذكر في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) الجاري لوكالة الصحافة الفرنسية أن لبنان سيعين سفيره في قبرص حاليا ميشال الخوري كأول سفير له في دمشق.

وأعلنت بيروت ودمشق قبل أكثر من شهرين إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

من جانب آخر، عثر على كاميرا مثبتة في دراجة هوائية أمس في منطقة كليمنصو في غرب بيروت حيث يقع منزل النائب وليد جنبلاط، أحد أقطاب الأكثرية النيابية، وتبين لاحقا أنها عائدة لطالب جامعي استقدمها من الولايات المتحدة. وكان مصدر أمني قد أكد لوكالة الصحافة الفرنسية العثور على كاميرا مثبتة في دراجة هوائية في منطقة كليمنصو، مشيرا إلى أنها في عهدة القوى الأمنية. وأكد المصدر في وقت لاحق أن التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الدراجة تابعة لطالب في الجامعة الأمريكية. بينما ذكرت مصادر أمنية أخرى أن الطالب أمريكي لبناني استقدم دراجته من الولايات المتحدة، وأن الكاميرا المثبتة فيها تعمل بواسطة الطاقة الشمسية.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مصدر أمني أن "لا خلفيات أمنية وراء" الكاميرا. وكان رامي الريس، المسؤول الإعلامي في الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه جنبلاط ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر الحراسة التابعين للزعيم الدرزي كشفوا وجود الكاميرا في الدراجة المتوقفة قرب المنزل، وأن القوى الأمنية تسلمت الكاميرا وبدأت التحقيق في الحادث. وتتنقل الشخصيات السياسية في لبنان بمواكبة أمنية مكثفة، وكذلك تعتمد تدابير أمنية مشددة في محيط منازل النواب والوزراء والسياسيين ومكاتبهم، ولا سيما منذ بدء مسلسل اغتيالات أو محاولات اغتيال في أيلول (سبتمبر) 2004 طال شخصيات سياسية وإعلامية معظمها مناهضة لسورية وعسكريين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية