السبت, 18 يوليو 2026|2 صَفَر 1448
الاقتصادية

يتجه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، إلى إطلاق مشروع حوار أسري، في محافظة الأحساء، خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف توسيع دائرة الحوار ما بين الأسر وفئات المجتمع.

وسيطلق الحوار الأسري في عدد من مناطق ومحافظات المملكة، عقب ولادته الأولى في محافظة الأحساء، بمشاركة 800 متدرب ومتدربة من الشباب السعودي، تم إخضاعهم لدورات تدريبية على أشكال الحوار وفنه.

جاء ذلك على هامش مؤتمر صحافي شهد توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ورئاسة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الرياض أمس.

واعتبر الشيخ صالح الحصين رئيس اللقاء الوطني للحوار الفكري الذي ينظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، دخول المركز في مذكرة تفاهم مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بمثابة الداعم والمفيد لقضايا الحوار وأدبياته وآدابه.

وقال الحصين "إن ما دفع المركز لإبرام هذه الاتفاقية، هو الشعور بوجود فائدة في قضايا الحوار، مرجعاً تلك الفائدة إلى عمل هيئة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر مع المجتمع بشكل مباشر.

من جهته، أكد فيصل بن معمر أمين مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أن الاتفاقية ترتكز على عدة محاور، أهمها: تنمية الحوار بين رجال الهيئة والمُتهمين ممن يتم التحفظ عليهم تحت ذريعة أي مُخالفة، تنمية الحوار مع الجهات الإعلامية، تنمية الحوار والتخاطب وترسيخ مفهوم الحوار، إضافةً إلى تعزيز دور الجهتين في الحوار بكافة أشكاله، من خلال عدة برامج تدريبية مُشتركة.

وقال بن معمر" نتوقع أن يستفيد مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني من تجارب هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسننقل هذه التجارب إلى شركائنا في الحوار من المؤسسات العلمية وغيرها من الجهات"، معتبراً تفعيل دور الحوار ما بين فئات المُجتمع، من أهم الأساليب التربوية.

فيما وعد الشيخ إبراهيم الغيث رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خلال إطلاق مُلتقى (خير أمة) البارحة الأولى، بعقد "صداقات" مع الصحافيين والإعلاميين، مشيرا إلى أن بعضهم لا ينتقدون من أجل الإصلاح، بل من أجل التأويل.

وقال الغيث" أبرأ إلى الله أن أفسّق مُسلماً، أو أن أُجرّم مُسلماً، ونحن بشر لا ندعي العصمة، ولكن يجب على بعض الإعلاميين تحري الحقائق في حال رغبتهم نشر أي أمر يتعلق بعمل الهيئة، وأبواب مكتبي مفتوحة أمام أي صحافي يبحث عن الحقيقة فيما يتعلق بالهيئة".

وعن التعامل مع الدبلوماسيين قال الغيث، "إنه من النادر أن سبق للهيئة تسجيل الفرق العاملة في الميدان، أي مُخالفات بحق الدبلوماسيين ومن يتمتعون بحصانة دبلوماسية، مشيراً إلى إخضاع أعداد كبيرة من العاملين في جهازه لدورات خاصة في فن التعامل مع هذه الفئة الخاصة، في المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية في العاصمة الرياض".

وأنكر الشيخ إبراهيم الغيث افتتاح دور سينما في البلاد، مؤكداً إنكاره لما يُنشر في دور السينما من "مُنكرات" مُستنداً بفتاوى صدرت من هيئة كبار العُلماء في البلاد، قضت بتحريم دور السينما بأي حال من الأحوال.

وقال" لم يرد إلى الهيئة أي استفسار بخصوص افتتاح تلك الدور، ونحن لا نُمانعها بشكلها العام، إلا أننا نُنكر ما يُطرح بها من مُنكرات، بحسب ما وردنا عما يُطرح بها من تجاوزات للضوابط الشرعية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية