السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكدت المملكة تطلعها إلى أن تحظى القضايا السياسية التي تهم المنطقة بما تستحقه من اهتمام ورعاية ومتابعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لا يمكن دون إيجاد حل عادل وشامل لها أن يتحقق الأمن والسلام والاستقرار الذي ينشده الجميع.

وشددت على أهمية وجود قواعد واضحة ومحددة للحوار بين الثقافات في الدول والمجتمعات المشاركة، من خلال التعاون بين المؤسسات الثقافية والتربوية والإعلامية المختلفة، تكرس من خلالها القيم العليا، والمبادئ الأخلاقية التي تمثل قواسم مشتركة بين شعوبها ومجتمعاتها بغية تعزيز الاستقرار وتحقيق الازدهار لهم.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أكدت المملكة تطلعها إلى أن تحظى القضايا السياسية التي تهم المنطقة بما تستحقه من اهتمام ورعاية ومتابعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي لا يمكن دون إيجاد حل عادل وشامل لها أن يتحقق الأمن والسلام والاستقرار الذي ينشده الجميع.

وشددت على أهمية وجود قواعد واضحة ومحددة للحوار بين الثقافات في الدول والمجتمعات المشاركة، من خلال التعاون بين المؤسسات الثقافية والتربوية والإعلامية المختلفة، تكرس من خلالها القيم العليا، والمبادئ الأخلاقية التي تمثل قواسم مشتركة بين شعوبها ومجتمعاتها بغية تعزيز الاستقرار وتحقيق الازدهار لهم.

وقال الدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية في كلمة المملكة التي ألقاها أمس الأول خلال مؤتمر أوروبا والعالم العربي " التواصل بين الشركاء في الحوار"، المنعقد في فيينا "إنه لمن دواعي سروري أن أخاطب مؤتمركم هذا .. مؤتمر أوروبا والعالم العربي

"التواصل بين الشركاء في الحوار"، بمبادرة مشتركة من النمسا وجامعة الدول العربية، معرباً في الوقت ذاته عن الشكر والتقدير لجميع الذين أسهموا في تنظيم هذا اللقاء، وإتاحة الفرصة لتعزيز سبل التفاهم، وبحث أطر التعاون المشترك بين العالم العربي والإتحاد الأوروبي.

وقال نزار مدني "إن هناك مجالات أخرى كثيرة متعددة للتعاون العربي الأوروبي من شأنها أن تدعم وتطور التفاهم بين دولنا، ومن أهمها التعاون في المجالات التجارية والاستثمارية والتقنية والتعليمية والثقافية والإعلامية".

وأضاف "نتطلع أيضاً إلى أن تحظى القضايا السياسية التي تهم منطقتنا بما تستحقه من اهتمام ورعاية ومتابعة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الجوهرية التي تشكل المنطلق لحل الكثير من مشكلات المنطقة، والتي لا يمكن دون إيجاد حل عادل وشامل لها أن يتحقق الأمن والسلام والاستقرار الذي ننشده جميعا، وكلنا يدرك المدى الذي ذهب إليه الجانب العربي في التأكيد على تبنيه خيار السلام كهدف إستراتيجي لا رجعة عنه، والذي جاءت المبادرة العربية لتؤكد عليه دون شك أو مواربة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية