الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

تباينت آراء مواطنين حول إغلاق المحال في الثانية عشرة ليلاً، ففي حين يرى الذين تتطلب أعمالهم البقاء حتى منتصف الليل أنه "غير مجد وضرره أكبر من نفعه"، رأى آخرون أنه "جيد ويصب في المصلحة العامة".

ورصدت "الاقتصادية" هذه الآراء التي وردت بعضها في مواقع إلكترونية، إذ عدّ بعض المواطنين القرار بأنه "صعب على من يعملون في الليل، ويتسبب لهم في مشكلات عدة، خصوصاً إذا كان الموظف لديه عائلة". وقالوا: "يتطلب الموضوع دراسة، وتحديد الأماكن التي من المهم إغلاقها، والاكتفاء بالمحال الكبيرة، واستثناء من تقع على الطرق السريعة والقريبة من المدينة".

وأشاروا إلى أن الناس مختلفون عن بعضهم، ولابد من مراعاة هذه الظروف وأخذها في عين الاعتبار، لافتين إلى أن المحال الصغيرة والتي تقع في الحارات أو الشوارع الصغيرة هي التي يجب أن تغلق.

يقول عبد الله العتيبي: "من المهم أن يتم ترتيب هذا الأمر ودراسته على الأقل، فالناس مختلفون عن بعضهم. نحن في وقت لا يمكن أن تجد جميع الناس نائمين بعد الساعة الثانية عشرة، ومن المهم تحديد نقاط في العاصمة تبقى حتى الصباح ويعرفها الجميع، وتتنوع ما بين محال تموينات أو مطاعم". ويضيف: "ما ذنب أولئك الذين تنتهي أعمالهم منتصف الليل ويحتاجون إلى محل تموينات أو مطعم، لا بد هنا من إعادة النظر". مستطرداً: "للقرار إيجابيات كثيرة، لكنه لا يخلو من السلبيات، وعلى من يحسب الإيجابيات أن يفكر في الجهة المقابلة، ويحسب للذين يسهرون ليلاً ومنهم رجال الأمن والصحافيون والأطباء وغيرهم ممن تتطلب أعمالهم السهر".

لكن آخرين ذكروا في المقابل أن أمن المحال التجارية أهم من أن تكون مفتوحة منتصف الليل، وهو الأمر الذي يعرضها أحياناً للخطر، وقالوا إنه من الممكن التنسيق مع أي محل تموينات أن يؤمن حاجات المنزل قبل موعد الإغلاق، ويمكن للموظفين أن يتصلوا بهواتفهم على هذه المحال لتؤدي الغرض من دون أن يخرجوا من أعمالهم، مضيفين أن "هذا الوضع يسري على بقية اليوم، وغالبية الأسر لا تذهب إلى التموينات، فالتوصيل متوافر في كل محل حتى الصغيرة منها، والموضوع الآن لا يتطلب أكثر من هاتف، وبعض المحال تضع ملصقات بأرقام هواتفها وتتنافس في هذا الأمر".

بدوره، أوضح الرائد سامي الشويرخ الناطق الإعلامي باسم شرطة الرياض، أن "هناك لجنة شكلت لدراسة هذا الموضوع، مكونة من الجهات ذات الاختصاص، وستنتهي من أعمالها الأسبوع المقبل، وعليه سيتضح رأينا حول هذا الموضوع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية