من المعروف أن القلب هو المضخة التي تمد الجسم باحتياجاته, وأن هذا العضو يعمل ليل نهار من لحظة الميلاد حتى الوفاة.
ولأهمية القلب كان من الضروري المحافظة عليه لكي يؤدي عمله على أكمل وجه ولذلك كان من المهم معرفة عوامل الخطورة التي تؤثر في القلب وذلك لمحاولة تفاديها أو التحكم فيها قدر المستطاع.
ومن هذه العوامل الرئيسة:
1) السمنة
2) ارتفاع ضغط الدم
3) مرض السكري
4) ارتفاع الدهون والكولسترول في الدم.
5) التدخين
6) عدم ممارسة الرياضة.
#2#
وهناك بعض العوامل الأخرى يقوم الطبيب بتقييمها:
السمنة: زيادة الوزن من العوامل الرئيسة لأمراض القلب وتصلب الشرايين ولذلك ينصح بالابتعاد عن الأكلات الدسمة والإكثار من الخضروات الطازجة للمحافظة على الوزن المثالي.
ارتفاع ضغط الدم: كلما ارتفع ضغط الدم زادت الخطورة على القلب، حيث يحدث تضخم لعضلة القلب وتضيق بشرايين القلب وهذا يقلل من كفاءته. ومن الضروري تقليل الملح في الطعام وتناول الأغذية الصحية واتباع تعليمات الطبيب في العلاج.
مرض السكري: ارتفاع نسبة السكر في الدم من العوامل الأساسية لأمراض القلب. لذلك ينصح مرضى السكري بمتابعة حالة القلب بعمل رسم قلب وكذلك التحكم الجيد في نسبة السكر في الدم على مدار اليوم الكامل.
الدهون والكولسترول: ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم يؤدي إلى ضيق في شرايين القلب وبالتالي من الممكن حدوث جلطات قلبية أو ذبحة صدرية. وننصح المريض بالبعد عن الزيوت المهدرجة وتناول الأغذية الصحية والالتزام بالعلاج الطبي وفوق كل هذا الرياضة بانتظام يوميا لمدة نصف ساعة على الأقل لمدة خمسة أيام في الأسبوع.
التدخين: يؤثر في شرايين القلب ويسهم بشكل أساسي في حدوث الأزمات القلبية, لذا من الواجب التوقف عن التدخين, مع ملاحظة التدخين السلبي وهو الجلوس مع مدخنين.
عدم ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة بشكل عام عامل أساسي في تحسين الدورة الدموية وتقليل السكر والضغط وتحسن حالة القلب ولكن نحن هنا لا نقوم بأي رياضة, حتى عندما نذهب لشراء الاحتياجات نريد أن نوقف السيارة أمام المحل وبالتالي لا يوجد أي نوع من المشي.
وهذه العوامل السابقة مجتمعة أو منفردة تحتاج إلى ملاحظتها والتحكم فيها دوما حتى تنبض قلوبنا بالحياة.
إخصائي الأمراض الباطنية في مستوصف المواساة ـ الدمام


