من المقرر إغلاق سلسلة متاجر التجزئة البريطانية "وولورث" بحلول الخامس من كانون الثاني (يناير) ما لم يتم العثور على مشتر. ويسفر إغلاق سلسلة المتاجر الشهيرة عن تسريح 27 ألف عامل.
وسيكون هذا أول انهيار لشركة بريطانية كبيرة منذ تدهور الاقتصاد. وتعرضت عدة بنوك لمتاعب لكن الحكومة تدخلت لإنقاذها أو تقدم منافسون بعروض لشرائها. وقالت شركة ديلويت التي تدير متاجر التجزئة التي تأسست قبل 99 عاما إنها تعتزم إغلاق كل متاجر وولورث وعددها 807 متاجر بحلول الخامس من كانون الثاني (يناير)، وذلك ما لم يتم الاتفاق على بيع النشاط بحلول ذلك الموعد. وقال نيفيل كان المدير المشارك إن 200 متجر ستغلق في 27 كانون الأول (ديسمبر) ثم نحو 200 متجر في كل من 30 كانون الأول (ديسمبر) والثاني من كانون الثاني (يناير) والخامس من كانون الثاني (يناير)، وهو ما يعني تسريح 22 ألفا من العمالة الدائمة وخمسة آلاف من العمالة المؤقتة. وتزامن الإعلان عن إغلاق "وولورث" مع أنباء ارتفاع عدد البريطانيين العاطلين الذين يطلبون إعانات الشهر الماضي بأكبر هامش منذ عام 1991. وأبلغ كان الصحافيين خلال مؤتمر بالهاتف أن "ديلويت" تجري (مناقشات مع بعض الأطراف)، فيما يتعلق بأنشطة التجزئة لـ "وولورث" بما في ذلك مستثمرون من بريطانيا والخارج. وأضاف أن الشركة تجري محادثات مع أطراف مهتمة ببيع الاسم والعلامة التجارية لـ "وولورث" فضلا عن حقوق لعب الأطفال تشاد فالي وأزياء ليديبيرد. وكانت مجموعة وولورث للتجزئة قد انهارت في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
