الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد المهندس خالد النصار رئيس اللجنة السياحية في غرفة الشرقية عضو اللجنة التأسيسة للشركة العربية للتمور "شركة مساهمة مقفلة تحت التأسيس برأسمال 400 مليون"، أن المملكة تنتج سنويا أكثر من مليون طن من التمور، ولا تصدر منه سوى أربعة في المائة، وإهدار 30 في المائة.

وقال النصار خلال ندوة "الاستثمار في مجال الصناعات التحويلية من التمور ومخلفات النخيل" التي أقيمت البارحة في غرفة الشرقية، إن الشركة واجهت خلال الأربعة أعوام الماضية إحباطات كثيرة جعلتها مصرة على المضي في تأسيس الشركة، فالجزيرة العربية هي الموطن الأصلي للنخلة، وبالتالي نحن الأولى بتطويرها، مضيفا أن العالم العربي يستحوذ على 70 في المائة من الإنتاج العالمي من التمور، ولكن المهدر من هذه التمور في عمليات الصرام التقليدية كثير جدا، مشيرا إلى أنه من المشاكل في المملكة تتمثل في عدم تصدير أكثر من أربعة في المائة من الإنتاج، وما يتم استهلاكه يتم تناوله كفاكهة.

وأوضح رئيس اللجنة السياحية في غرفة الشرقية، أن الشركة التي ستبدأ عملها الفعلي في منتصف 2009 هي في طور الحصول على جميع التراخيص اللازمة، بعد أن يتم تغطية رأسمالها من المساهمين الخليجيين، منوها أن الشركة لا تهدف لمنافسة الشركات القائمة، بل دعمها وتطوير نشاطها والسعي إلى التعاون معها لتطوير منتجها. وتحدث النصار عن التجربة الماليزية في شجرة زيت النخيل التي جلبت من أفريقيا وتم إنتاج أكثر من 200 منتج، مؤكدا أن الشركة العربية للتمور ستقوم بإنتاج أكثر من 25 منتج متنوع متكامل من مواد الخام، يخدم العديد من الشركات المصنعة, كما ستقوم بإنشاء بعض المعاهد المتخصصة لإجراء بعض التجارب على مشتقات التمور.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية