الثلاثاء, 28 يوليو 2026|12 صَفَر 1448
الاقتصادية

أظهرت دراسة أجريت في جامعة بريتيش كولومبيا الكندية، ونشرت في دورية قضايا صحة المرأة أخيرا، أن المجلات النسائية مثل مجلتي أوبرا و كوزموبوليتان تروج للعمليات التجميلية، حيث تشرح مخاطرها الصحية ولكن توحي بأنها تستحق العناء لأنها تحسن المظهر والصحة النفسية. وقالت موقع ديلي ساينس إن الدراسة وجدت أنه غالبا ما تستخدم آراء الرجال عن جاذبية المرأة لتبرير العمليات الجراحية التجميلية، وأن عددا كبيرا من المقالات تروج لعمليات تكبير الثدي وغيرها من الجراحات. وتقول أندريا بولونيجو وهي من الباحثين في الدراسة إن المجلات النسائية، تقدم الجراحة التجميلية على أنها ممارسة عادية لزيادة أو المحافظة على الجمال و تحسين الصحة النفسية.

وتضيف أن العديد من الدراسات أثبتت أن الكثير من المشاكل النفسية مثل الاكتئاب تنتج أو تزيد لدى النساء بعد الجراحات التجميلية، وإن كانت ناجحة وبغض النظر عن حالتهن النفسية قبل الجراحة. إلا أن المجلات النسائية بحسب الدراسة لا تظهر هذه المخاطر النفسية بالشكل المطلوب و لا تركز عليها.وقد وجدت الدراسة أن 18 في المائة فقط من المقالات الواردة في البحث تشير لأي علاقة بين الجراحة التجميلية والصحة النفسية.

وعادة ما تستخدم المجلات مرشحتين مثاليتين للجراحة التجميلية : امرأة وحيدة وقليلة الثقة بالنفس، وهدفها من العملية هو زيادة ثقتها بنفسها بالطبع,وأخرى جذابة و واثقة من نفسها تسعى للمحافظة على جمالها.

ويشير ريتشارد كاربيانو بروفيسور في علم الاجتماع مشارك في الدراسة إلى أن مثل هذه النماذج تصور الجراحة التجميلية، على أنها خيار واقعي للكثير من النساء وبغض النظر عن حالتهن النفسية واستقرارهن عاطفيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية