الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 14 يوليو 2026 | 28 مُحَرَّم 1448
Logo

تسلمت السلطات الأمنية اليمنية المختصة أمس 23 متهماً من القراصنة الصوماليين هاجموا سفينة تجارية في خليج عدن، منهم 12 صوماليا و11 يمنيا، كانوا في قبضة البحرية العسكرية الهندية الموجودة في المياه الدولية.

في الوقت ذاته أعلن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، وجود مشاورات لإنشاء قوة عربية لمواجهة القرصنة البحرية التي تزايدت وتيرة عملياتها خلال العام الجاري 2008 ضد السفن المارة على الخط البحري الدولي في خليج عدن والبحر الأحمر.

وأكد لـ "الاقتصادية" مسؤول أمني يمني رفيع أن عملية التسليم تمت على بعد 15 ميلاً بحرياً من ميناء عدن بحضور عدد من المسؤولين اليمنيين في قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية والأمن البحري وخفر السواحل.

وأشار إلى أن عملية التسليم جاءت في إطار علاقات التعاون الأمني بين اليمن والهند، خاصة بعد أن طلب اليمن الإثنين الماضي رسمياً من الهند تسليم المعتقلين اليمنيين للتحقق من هوياتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم إذا ما ثبت أن لهم علاقة بأعمال القرصنة البحرية وتقديمهم إلى العدالة.

وكانت البحرية الهندية قد أعلنت السبت الماضي أنها اعتقلت 23 من القراصنة الصوماليين هاجموا سفينة تجارية هي "إم. في. غيب" التي ترفع العلم الإثيوبي في خليج عدن، بعدما تلقت نداء مساعدة مفاده، أن السفينة تتعرض لإطلاق نار من جانب مركبين في خليج عدن، منهم 12 صوماليا و11 يمنيا، وحاول القراصنة الفرار لدى مشاهدتهم القوات الحربية، ولكن تمت ملاحقتهم واستسلموا للقوات الخاصة حين صعدوا على متن المركبين.

وأضافت أنه سيتم تسليم القراصنة وأسلحتهم ومعداتهم للسلطات المعنية، لافتة إلى أن سفينتها الحربية ستعاود تسيير دوريات في خليج عدن.

وهاجم القراصنة الصوماليون أكثر من 100 سفينة في خليج عدن والمحيط الهندي منذ بداية العام. ولا يزالون يحتجزون 15 سفينة على الأقل و300 شخص من أفراد أطقمها.

وكان مجلس الأمن قد دعا، الأسبوع الماضي، جميع الدول والمنظمات الإقليمية التي تتمتع بالقدرات اللازمة، إلى نشر سفن حربية على السواحل الصومالية لمكافحة القرصنة التي تعوق عمل الأمم المتحدة في توفير الغذاء لملايين الأشخاص.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال، أحمد ولد عبد الله، قد كشف خلال المؤتمر أن غنائم القراصنة الصوماليين بلغت أكثر من 120 مليون دولار منذ مطلع الجاري.

في سياق متصل أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن هناك مشاورات تجري حالياً بشأن تشكيل قوات عربية مشتركة لمواجهة ظاهرة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، مشيراً إلى أنه وجّه رسائل إلى وزراء الخارجية العرب بهذا الشأن. وأضاف في تصريحات صحافية نشرت أمس أن التحرّك الدولي لمواجهة هذه الظاهرة مازال في بدايته، موضحاً "أننا نتحدث عن الأمن والاستقرار في البحر الأحمر، وهذا يحتاج إلى قوة عربية يتم إقرارها بموجب مجلس الجامعة العربية وكذلك مجلس الأمن والسلم العربي، وتكون مهمتها ليست فقط معالجة الوضع اليوم، ولكن أيضاً في حال حدثت أي تهديدات أخرى مستقبلية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية