الاثنين, 20 يوليو 2026|4 صَفَر 1448
الاقتصادية

خطف قراصنة الصومال أربع سفن في نفس اليوم، الذي أصدر فيه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يخول الدول حق ملاحقة المسلحين في البر والبحر، لكنه لم يصل إلى حد السماح بعمليات قصف جوي.

وقال أندرو موانجورا المسؤول في برنامج مساعدة ملاحي شرقي

إفريقيا الذي يتخذ من كينيا مقرا له إن قراصنة خطفوا سفينة صيد صينية قبالة ساحل اليمن أمس الأول، لتكون رابع سفينة تخطف في خليج

عدن في غضون 24 ساعة.

وجاء خطف السفينة الصينية "تشينهوا-4" على بعد نحو 50 ميلا بحريا قبالة اليمن التي يعتقد أنها تحمل طاقما يضم نحو 30 صينيا بعدإعلان موانجورا عن خطف يخت على متنه اثنان وخطف زورق قطر إندونيسي تستخدمه شركة النفط الفرنسية توتال قبالة ساحل اليمن أمس الأول، وسفينة شحن تركية، وذلك في أحدث هجمات ينحى فيها باللائمة على المسلحين الصوماليين.

وأوضح موانجورا "استولوا عليها في خليج عدن"، دون أن يتمكن من كشف جنسيات طواقم السفن الذين يحتجزهم القراصنة.

وقال المصدر نفسه إن سفينة الترفيه تقل شخصين، والسفينتان التجاريتان هما سفينة شحن وسفينة للمساعدة على التنقيب عن النفط.

وكسب القراصنة الصوماليون من خلال عشرات الهجمات التي شنوها

خلال العام الحالي ملايين الدولارات كفدية، وأدت الهجمات إلى زيادة

تكلفة التأمين البحري وإرسال سفن أجنبية بسرعة إلى الممرات الملاحية أمام ساحل الدولة الواقعة في القرن الإفريقي.

ودفعت عمليات القرصنة عددا من كبرى شركات الشحن إلى تغيير طرقها الملاحية من قناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح جنوبي القارة الإفريقية وهو ما قد يؤدي إلى رفع أسعار السلع.

وأثارت سلسلة أعمال الخطف انزعاجا دوليا. وتنفذ سفن بحرية من عدة دول دوريات في المنطقة وترافق السفن المارة، لكن المحللين يرون أن المشكلة يجب أن تحل على الأرض أيضا حتى يكون الحل دائما.

ونص القرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الأول،

على أنه يحق للدول "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في الصومال بما في ذلك مجاله الجوي" لوقف القراصنة.

وتقول حكومة الصومال الضعيفة إنها لا تملك القدرة على التصدي

للقراصنة. وتسيطر الحكومة المؤقتة التي يدعمها الغرب على العاصمة

مقديشو فقط وبلدة بيدوة التي يوجد فيها البرلمان بينما يتمركز معظم القراصنة في بلاد بنط الشمالية.

ورحبت السلطات في بلاد بنط التي تتمتع بما يشبه الحكم الذاتي بقرار مجلس الأمن بنقل المعركة إلى البر.

وقال عبد القدير موسى يوسف مساعد وزير المصائد في بلاد بنط

"وافقت السلطة في بلاد بنط على دعم هذا القرار. ونريد أن تعمل قوات أمننا مع قوات الأمم المتحدة لأننا الضحايا الرئيسيون للقرصنة".

وأوضح موانجورا أنه مازال هناك 19 سفينة و400 من أفراد أطقم السفن محتجزين في مخابئ القراصنة على طوال سواحل الصومال.

ومن بين السفن المخطوفة ناقلة سعودية عملاقة كانت تحمل مليوني

برميل من النفط وسفينة أوكرانية عليها 33 دبابة.

ودعت إيران أمس الأول إلى إجراء أكثر صرامة، مشيرة إلى أن خمس

ناقلات إيرانية تعرضت لهجمات القراصنة هذا العام، وأن أسعار النفط الخام قد ترتفع إذا بقيت الخطوط الملاحية الاستراتيجية بلا حماية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية