حقق منتخب إسبانيا لكرة القدم إنجازا تاريخيا قياسيا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لم يسجل منتخب في العالم من قبل، وذلك ببقائه في صدارة التصنيف منذ حصوله عليها عقب تحقيق لقب يورو 2008، لم يستطع منتخب في العالم أن يبقى في الصدارة دون وجود أي منافسة ليتنزع منه هذا اللقب منذ ذلك الوقت حتى نهاية عام 2008.
وتم تحقيق هذه المرتبة بتحقيق بطل أوروبا 16 فوزا (وتم تحقيق الفوز في مباراة من ضربة جزاء). وبهذه النتائج أصبح الفريق الأفضل عالميا، واستطاع أن يكسب كافة نقاط التصنيف خلال 12 شهرا وسجل أعلى نقاط بلغت 314 نقطة.
كما نجحت اتحادات: آسيا، أمريكا الجنوبية، "الكونكاكاف" في دخول منتخب واحد منها في المنتخبات الـ 50 الأوائل، بينما خسرت أوروبا بخروج ثلاثة فرق منها.
وكان أبرز قفزة في هذا التصنيف تقدم تركيا إلى المركز العاشر بتحقيق ثلاثة مراكز إلى الأمام، وخروج تيشكيا من قائمة العشرة الأوائل متراجعة إلى المركز الـ 13.
ومن أبرز النتائج على مستوى التصنيف قدم المنتخب السعودي خدمة كبيرة لنظيره الكوري الجنوبي، حيث تقدم 11 مركزا وأصبح في المركز الـ 42، مستفيدا من الفوز الذي حققه على الأخضر (2/ صفر) في الرياض في التصفيات الآسيوية التأهيلية مونديال 2010 في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
واحتفظت إسبانيا بالمركز الأول برصيد 1663 نقطة، وبفارق 282 نقطة
أمام ألمانيا وصيفة كأس أوروبا التي بقيت متقدمة على هولندا التي تقدمت بدورها مرتبة وأصبحت ثالثة بـ (1338 نقطة) أمام إيطاليا بطلة العالم (1326 نقطة).
عربيا، تقدمت مصر خمسة مراكز وصعدت إلى المركز الـ 16 (894 نقطة)، والسعودية أربعة مراكز وأصبحت 48.
وطبقا لتحليلات التصنيف فقد لعبت حتى منتصف كانون الأول (ديسمبر) الحالي 1040 مباراة دولية، حيث لا بد من والوضع في الحسبان أنه مازالت هناك المباريات ستلعب، ويتوقع أن تسجل هذه المباريات رقما قياسيا في العدد مقارنة بالرقم الذي سجل عام 2004 وهو 1065 مباراة دولية.

