الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

اكتشف علماء نمساويون لأول مرة أن الصواريخ والألعاب النارية التي تطلق في بعض المناسبات من الممكن أن تصيب الأشخاص المحيطين بمشاكل في التنفس تصل إلى حد الإصابة بمرض الربو. وذكرت مجلة "نيو ساينتيست" الإنجليزية في أحدث إصداراتها أن فريقا ضم كيميائيين نمساويين بقيادة البروفيسور جورج شتاينهاوزر من كلية الهندسة بالعاصمة النمساوية أثبتوا أن هذه الألعاب النارية المشار إليها تخلف في الهواء ذرات ضارة بالإنسان ومن ثم يوصي هؤلاء العلماء كل من يشاهد هذه الألعاب باتخاذ الإجراءات التقليدية لوقاية جهازه التنفسي.

يذكر أن العلماء الذين أجروا هذه الدراسة قاموا بمتابعة وفحص الرواسب الناجمة عن الألعاب النارية في منطقة قريبة من مدينة سالزبورج حيث ذكر البروفيسور شتاينهاوزر أنهم لاحظوا في اعقاب إطلاق الألعاب النارية في المنطقة وجود رواسب عالية من الأملاح المعدنية الضارة مثل مادة الباريوم في الجليد فضلا عن اكتشافهم وجود ذرات من هذه الأملاح أيضا في الهواء .

وأضاف شتاينهاوزر أن مادة الباريوم ذات الطبيعة السمية من الممكن أن تؤدي إلى إصابة الإنسان بضيق في الشعب الهوائية ومرض الربو. واستنادا إلى المجلة المذكورة فإن هذه الدراسة سبقها وجود شواهد على العلاقة بين حدوث مشاكل في التنفس للإنسان والألعاب النارية حيث أظهرت دراسة هندية أن حالات الإصابة بمشاكل في التنفس زادت أثناء مشاهدة الألعاب النارية في أحد الاحتفالات بنسبة 12%. ويعكف فريق العلماء النمساوي حاليا على تطوير نوع من الألعاب النارية يخلو من هذه المواد الضارة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية