الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

عد صالح التركي رئيس مجلس الغرف السعودية انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي القطري اليوم في الرياض فرصة حقيقة ومكسبا كبيرا يمكن أن يصب في مصلحة تعزيز وتقوية العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة وقطر.

وقال: "إن من بين أهداف المجلس دعم وتفعيل الدور الذي يقوم به القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، وهو ما ننتظره منه بصفتنا ممثلين لهذا القطاع، خاصة أن الفرص متوافرة والظروف مواتية لإقامة شراكة اقتصادية فاعلة بين البلدين تخدم مصالح الشعبين".

وأكد التركي استعداد مجلس الغرف السعودية والغرف التجارية الصناعية في المملكة كافة، لتقديم أي عون أو مساندة لتعزيز جهود الجهات الرسمية في دفع وتمتين علاقات التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، معربا عن تطلعه لدور أكبر لقطاعي الأعمال في البلدين في صياغة الرؤى والتوجهات التي تعزز النشاط الاقتصادي بينهما وإشراكهم بصورة فاعلة في أي أنشطة تدعم هذه العلاقة.

وأضاف رئيس مجلس الغرف السعودية في تصريح صحافي: "أن العلاقات السعودية القطرية علاقات أواصر أخوية وجوار وتقارب بين الشعبين الشقيقين، تعكسها رغبة كبيرة في تعميق التعاون بين البلدين على جميع الأصعدة، يساند ذلك جهود رسمية تبذل من أعلى مستويات القيادة السياسية لتحقيق تطلعات الشعبين السعودي والقطري في علاقات تخدم قضاياهم ومصالحهم المشتركة، في إطار سياسة عامة تنتهجها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتحقيق التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء في جميع المجالات، وتوثيق الروابط والصلات بما يخدم تطلعات وآمال القيادتين في البلدين"، لافتا إلى الزيارة التي قام بها الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لقطر في آذار (مارس) الماضي، ورأى أنها فتحت الطريق أمام حقبة جديدة في تاريخ البلدين، وأعطت الضوء الأخضر لبداية عمل حقيقي في تطبيع العلاقات السياسية والاقتصادية بينهما.

وقال: "إن تشكيل المجلس وإسناد رئاسته للأمير سلطان بن عبدالعزيز والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد القطري، يعكس اهتمام القيادة السياسية في البلدين بتطوير العلاقات، والدفع بها نحو الأمام، حيث أوكلت لهذا المجلس مهمة تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين"، معبرا عن الأمل في أن يخرج الاجتماع الأول لمجلس التنسيق بآليات عمل محددة تدعم وتعزز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات وبخاصة الاقتصادية منها، مشيرا إلى تطلع مجلس الغرف السعودية بصفته ممثلا لقطاع الأعمال السعودي لأن يقوم مجلس التنسيق السعودي القطري بتقديم التسهيلات والدعم لمساندة جهود قطاع الأعمال في البلدين، وأن يشجع على تعزيز فرص الشراكة التجارية والاستثمارية، حيث يعد التعاون الاقتصادي مدخلا مهما وحلقة رئيسة من حلقات التكامل بين البلدين، مرتئيا أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين لا تعكس قدرة وإمكانات البلدين ولا حجم الفرص المتاحة، لذا فإن الدور الأكبر يقع على عاتق مجلس التنسيق في تهيئة البيئة المناسبة لنمو الاستثمارات المشتركة وإزالة المعوقات والعقبات التي تواجه المستثمرين.

في ذات السياق عد عبد الله بن صالح العثيم رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في القصيم إنشاء المجلس السعودي القطري المشترك خطوة حكيمة تهدف إلى دفع التعاون بين البلدين برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر.

وقال العثيم: "يجسد مجلس التنسيق المشترك العلاقة التاريخية الاستراتيجية بين البلدين، ويخدم مسيرة الأخوة الصادقة، كما يضمن تواصل المصالح والمنافع المشتركة بين الشعبين".

وأكد أن ما يعزز من هذا التوجه أن رئاسة مجلس التنسيق السعودي القطري أسندت وعلى أعلى المستويات للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد في قطر.

وعبر عن طموح رجال الأعمال السعوديين في أن يسهم في زيادة فرص التكامل الاستثماري بين دول مجلس التعاون الخليجي عامة والمملكة وقطر على وجه الخصوص، بما يحقق الرفاهية والتنمية الاقتصادية الشاملة والقدرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

ورأى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في القصيم أن الاهتمام بدعم وتفعيل الدور الذي يقوم به القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية بوصفه أحد الأهداف الاستراتيجية للمجلس، سيعزز من إسهامات القطاع في إقامة مشاريع اقتصادية عملاقة بين الدولتين، خاصة في مجال الصناعات القائمة على النفط والغاز وتطوير موارد الطاقة، ولا سيما إذا وضعنا في الحسبان تميز المملكة في مجال إنتاج النفط، وتميز قطر في مجال إنتاج الغاز الطبيعي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية