أعلنت عائلة معتقل قطري في أحد السجون الأمريكية عن إطلاقها حملة شعبية للتضامن والمطالبة بالإفراج عنه وبهدف ممارسة الضغط الإعلامي على الحكومة الأمريكية من خلال سفارتها في قطر.
وكشفت مصادر مقربة من عائلة علي بن صالح المري أن الحملة ستشمل تنظيم عدد من الفعاليات من بينها إطلاق موقع إلكتروني خاص بالحملة خلال شهر ديسمبر الجاري، وذلك تزامنا مع مرور سبع سنوات على اعتقال علي المري باحد السجون الأمريكية خلال الشهر ذاته من سنة 2001.
وأشارت المصادر إلي انه سيتم أيضا عقد عدد من الندوات التعريفية بقضية المعتقل في كل من جنيف ولندن بحضور ودعم من منظمات حقوقية دولية، إلى جانب التفكير في تنفيذ اعتصامات ووقفات سلمية أمام كل من السفارة الأمريكية في بريطانيا وأمام مقر لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف.
وأكدت المصادر ذاتها سعي العائلة فتح الطريق أمام الحملة للترويج لها عبر قنوات فضائية ووسائل إعلامية محلية ودولية لطرح الموضوع.
ويعاني المري حاليا من عزلة فعلية حيث يقبع بأحد السجون بقاعدة القوات البحرية بالقرب من تشارلستون بجنوبي كارولاينا. وأفاد محامي المري أنه مسجون في زنزانة صغيرة، وهو غير قادر على الاتصال بالعالم الخارجي، ولم يسمح له سوى بإجراء اتصالين هاتفيين مع عائلته منذ مطلع العام الحالي.

