السبت, 24 أكتوبر 2026|12 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أكد خبير بارز في قطاع التأمين، أن من المرجح أن تجعل الكوارث الناجمة عن تقلبات الطقس والزلازل من عام 2008، ثاني أسوأ الأعوام لشركات التأمين بعد عام 2005 الذي شهد

دمارا واسعا بسبب الإعصار كاترينا في الولايات المتحدة.

وقال توماس لوستر رئيس مؤسسة ميونيخ ري الخيرية التابعة لشركة إعادة

التأمين أمس الأول، على هامش محادثات المناخ الجارية في بوزنان البولندية إن خسائر العام الحالي تبلغ نحو 160 مليار دولار حتى الآن. مضيفا أن خسائر عام 2005 بلغت 220 مليار دولار.

وكان أشد الكوارث فتكا هذا العام الإعصار نرجس الذي أودى بحياة 84500 شخص في ميانمار، وكان أعلاها تكلفة الزلزال الذي وقع في الصين خلال أيار (مايو) الماضي.

وأوضحت ميونيخ ري في دراسة مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الكوارث المرتبطة بالطقس، تتزايد فيما يبدو وهو تقدير يتسق مع توقعات لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة التي تقول إن الإنسان مسؤول عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأشار التقرير إلى أن الزلازل زادت منذ الثمانينيات بنحو 50 في المائة، لكن المخاطر الناجمة عن تقلبات الطقس مثل الفيضانات الكبرى ارتفعت بنسبة تصل إلى 350 في المائة، وأن العواصف ارتفعت إلى مثليها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية