الثلاثاء, 21 يوليو 2026|5 صَفَر 1448
الاقتصادية

اعلن مرصد باريس اليوم ان العام 2008 سيمتد ثانية واحدة تضاف الى الدقيقة الاخيرة من 31 ديسمبر، للتعويض على الفارق الزمني بين قياس الزمن الكوني والمدة الحقيقية للايام الشمسية. وهذا التدبير الذي سيحصل منتصف الليل بتوقيت غرينيتش -اي 00,59 دقيقة و59 ثانية في باريس، ضروري لتصحيح الاختلافات في دورة الارض، الناجمة عن مختلف الظواهر كتأثير عمليات المد والجزر المحيطية، وتبدلات الرياح في الاجواء العليا، والتفاعلات بين نواة الارض ومعطفها. وبذلك يناهز متوسط تباطؤ حركة الارض 2 بالالف من الثانية في القرن الواحد، ما يؤدي الى تراكم تأخير يبلغ ثلاث ساعات منذ الفي سنة. ويتيح اضافة ثانية كبيسية حصول تزامن بين ثانية واحدة على الاقل للزمن المعتمد او التوقيت العالمي المنسق (كوردينيتد يونيفرسال تايم) الذي اعتمد في 1972 قياسا على "التوقيت الذري الدولي"للساعات الذرية وبين التوقيت القائم على دورة الارض. ويعود التصحيح الاخير الى العام 2005، اما التصحيح المقبل فسيحصل في العام 2012 او 2013، كما اوضح برس دانيال غامبي مدير جهاز دورة الارض في مرصد باريس. ومنذ بدء تطبيق هذا النظام، في 1972، اضيفت حتى الان 23 ثانية. وضبط العالم كله على الساعة نفسها امر بالغ الاهمية في بعض القطاعات مثل الفضاء -يستطيع القمر الصناعي اجتياز بضعة كلم في الثانية الواحدة-والشبكات المعلوماتية، الخ.ويتخذ قرار اضافة ثانية كبيسية الجهاز الدولي لدوران الارض والانظمة المرجعية ومقره المركزي في مرصد باريس.ويقع تطبيقه على عاتق كل بلد، وفي فرنسا، يعنى بتطبيقه المختبر الوطني للقياس والتجارب في مرصد باريس.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية