الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تتصدر محاربة التغير المناخي والجهود الأوروبية لتفادي الدخول في ركود اقتصادي شامل جدول أعمال القمة الأوروبية التي تبدأ أعمالها اليوم في بروكسل والتي وصفت بأنها الأكثر أهمية منذ سنوات. وقال خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية قبل الاجتماع ربما تكون هذه القمة الأوروبية الأكثر حسما خلال السنوات الأخيرة إنها اختبار حقيقي لأوروبا. وستكون أكثر القضايا سخونة في القمة ، المقترحات القانونية التي وضعتها المفوضية -الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي والتي تحدد كيفية تخفيض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري إلى 20% دون مستويات 1990 بما يتواكب مع التعهد الذي قطعه زعماء الاتحاد الأوروبي على أنفسهم في مارس 2007. وبينما يوافق زعماء الاتحاد الأوروبي بالإجماع على مساندتهم للوصول المستهدف العام للإنبعاثات، وصل الخصام الدبلوماسي لمستوى من الحدة لم تشهدها السنوات الأخيرة حيث يدور الجدل حول الطرف الذي ينبغي عليه أن يتحمل تكاليف تمويل هذا المشروع وكيف تحمي كل دولة صناعاتها. وتتواصل حدة الضغوط للتوصل لاتفاق ، وقد وضع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي سيترأس القمة باعتباره رئيسا للاتحاد الأوروبي في دورته الحالية هذه الحزمة على قمة أولوياته خلال فترة رئاسته للاتحاد الأوروبية على مدى ستة اشهر. ويتطلع القادة للتوصل لاتفاق الأسبوع الحالي حتى يتمكن البرلمان الأوروبي الذي يتمتع بسلطة إصدار القرار النهائي بشأن هذه الحزمة ، من إقرارها في جلسته المكتملة يوم الأربعاء المقبل و تقول الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والبرلمان إنه يتعين على التكتل أن يدخل هذه القوانين حيز التنفيذ قبل انعقاد مؤتمر دولي بشأن مواجهة التغير ألمناخي في كوبنهاجن في ديسمبر 2009 ، حتى يمكن للاتحاد الأوروبي أن يحافظ على أرفع الأسس الأخلاقية الممكنة في المحادثات العالمية. وفي ضوء أن حجم التكلفة بشكل إجمالي تقدر بـحوالي 70 مليار يورو (90 مليار دولار)سنويا ، فإن الدبلوماسيين يتوقعون أن تكون المحادثات طويلة وعنيفة.ويستعد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الذي يضم في عضويته 27 دولة لخوض مواجهات بشأن مقترحات المفوضية لتجنب الدخول في مرحلة ركود وذلك بضخ حوالي 200 مليار يورو في الاقتصاد .

#2#

وأخيرا ، يتوقع أن يناقش الزعماء الأوروبيون الخطط لتعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي وتعاونه مع حلف شمال الأطلسي وإبداء رضائهم الرسمي لخطة إقامة علاقات وثيقة مع الجيران الذين كانون ضمن دول الاتحاد السوفيتي السابق مثل أوكرانيا وجورجيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية