الخميس, 8 أكتوبر 2026|25 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

يعتبر عبد الله الشهيل نجم المنتخب السعودي الأول لكرة القدم وفريق الشباب، أحد أبرز النجوم الصاعدة للكره السعودية في الوقت الحالي، فهو يمتلك موهبة كروية عالية، ولاعب جوكر يجيد اللعب في الجانب الأيمن والجانب الأيسر.

بدأ الشهيل من براعم نادي الشباب، وتدرج إلى فريق الناشئين ثم درجة الشباب حتى صعد إلى الفريق الأول لذا بات إحدى الركائز الأساسية، كما أسهم في تحقيق ناشئ الشباب للدوري الممتاز للناشئين ثلاث مرات، وحقق مع درجة الشباب الدوري الممتاز للشباب مرتين، وبطولة الخليج للشباب، إضافة أسهم في تحقيق بطولة الأبطال على كأس خادم الحرمين الشريفين مع فريق الشباب الأول ثلاث مرات مثل جميع المنتخبات السعودية للناشئين الشباب الأولمبي ومن ثم المنتخب الأول.

عبد الله، خص "الاقتصادية" بحوار ملتهب تحدث فيه عن إصابته التي أبعدته عن الأخضر وفريقه، مؤكدا أن ابتعاده عن مداعبة الكرة لن يتجاوز فترة العلاج، إضافة إلى تطرقه الى أوضاع نادي "الليث" الحالية. نترككم مع تفاصيل الحوار:

كيف ترى وضع المنتخب السعودي حاليا بعد خسارته موقعة كوريا الجنوبية؟

حظوظ الأخضر ما زالت قائمة في التأهل، بل قوية جدا، وفي ظل الدعم الكبير الذي نجده من قبل الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب، ونائبه الأمير نواف بن فيصل، إضافة إلى الوقفة الكبيرة من الجمهور السعودي، فإننا قادرون، بإذن الله، على تحقيق التأهل الخامس على التوالي للمونديال العالمي، ولا سيما أن الجهازين الفني والإداري للأخضر يقدمون عملا جبارا مع اللاعبين الذي عودونا على الظهور المشرف في وقت الحسم.

كيف ترى الإبعاد عن الأخضر حاليا؟ وما أثره في نفسيتك؟

الإصابة أثرت في كثير لأنها جاءت في وقت غير مناسب بالنسبة لي، وكنت أتمنى أن أكون أحد عناصر المنتخب في لقاء كوريا الجنوبية التي لا يستحق الأخضر أن يخسرها، ولكن قدر الله وسأعود بعد ثلاثة أسابيع، بإذن الله.

كيف حدثت الإصابة؟ ومتى؟

في لقاء الحزم أثناء الاشتراك مع أحد لاعبي الحزم، حيث كان الالتحام عنيفا، وقد جاءت الإصابة في الركبة اليسرى، وستكون مدة العلاج من ثلاثة إلى أربعة أسابيع وبعدها سأعود إلى المنتخب بإذن الله، فأنا أواصل علاجي تحت إشراف طبيب المنتخب.

دعنا ننتقل بالحديث إلى "الليث"، كيف ترى وضع الشباب حاليا؟

بعد الهزة التي حصلت إثر الخسارة من الرائد تمت مراجعة الحسابات الشبابية، التي أعادت الروح للفريق بدليل تحقيق الفوز في المباراتين السابقتين، وخاصة أمام الرائد على ملعبه وأمام جماهيره، ما أعد أن خسارتنا الأولى منه كبوة جواد، كما كان للفوزين مردود إيجابي كبير رغم أننا لم نظهر بمستوانا المعروف عنا حتى الآن لعدم اكتمال الفريق بسبب الإصابات وغياب بعض العناصر المهمة، وما زال لدينا الكثير في الدوري وحظوظنا قوية في المنافسة على لقبه.

بعد عودة مدربكم السابق الأرجنتيني أنزو هكتور، هل الشاب قادر على تحقيق الإنجازات؟

نعم الشباب قادرون على تحقيق البطولات، والمنافسة بكل قوة على جميع الأصعدة محليا وآسيويا، أما بالنسبة لعودة المدرب هكتور فهي خطوة إيجابية من إدارة النادي، ولاقت قبولا وارتياحا من قبل زملائي اللاعبين، فهكتور مدرب عالمي حقق معنا إنجازا كبيرا العام الماضي، ويعرف إمكاناتنا كلاعبين، إضافة إلى تعامله الراقي مع الجميع.

وكيف ترى إقالة بمبيدو؟

بمبيدو مدرب كبير، ويملك سجلا حافلا في مجال التدريب، وأنا لم أصل مرحلة تقييم المدربين، ولن أسمح لنفسي بذلك لا الآن ولا مستقبلا، وهذا أمر يخص إدارة نادي الشباب فقط.

ماذا يحتاج إليه الشباب حاليا؟

يحتاج إلى الصبر قليلا، ومن ثم تكامل صفوفه، وعند ذلك سيعود الفريق إلى مستواه المعروف ويحقق مزيدا من النتائج الإيجابية.

الأجانب الحاليون لم يكونوا في تطلعات جماهير الشباب مقارنة بسابقيهم، ما رأيك؟

أولا البرازيلي كماتشو لاعب مؤثر وأحد الأجانب المميزين في الدوري السعودي، ويعتبر من أعمدة الفريق المهمة، أما مواطنه بوفيو فيحتاج إلى المزيد من الوقت وإمكاناته جيدة، لكنه لا يلعب حاليا في مركزه الأساسي ما أثر في عطائه مع الفريق، أما البرازيلي الثالث كلاوديني الذي ألغت الإدارة عقده، فإمكاناته أقل من عادية، ولم يكن في مستوى وطموحات الشباب، لكن أفضل ثلاثي أجنبي خدم الشباب هم العراقي نشأت أكرم، الغاني أترام، والسنغالي محمد مانجا.

المشكلات الأخيرة التي حصلت في الشباب، كيف تفسرها ؟

المشكلات حدثت بعد الخسارة من الرائد، حيث خرجت أصوات تقلل من وضع الفريق ونجومه، ووجه لنا العديد من الاتهامات التي لم يكون لها مبرر ووصل الوضع إلى اتهامات لم يتعود عليها لاعبو الشباب من قبل، ولم تحصل طوال تاريخ "الليث"، وكان من الأفضل الانتقاد من أجل المصلحة العامة التي يهدف منها تصحيح الأخطاء بواقعية بعيدا عن التجريح وتحطيم معنويات اللاعبين، سواء من المسؤولين أو الجمهور أو الإعلام.

ما تقييمك لقيمة عقودكم الاحترافية في الشباب؟ وهل هي مرضية؟

في الحقيقة قيمة عقود لاعبي الشباب ضعيفة مقارنة بعقود لاعبي الأندية الأخرى ولا توازي الإمكانات والمستويات التي يمتلكها نجوم الشباب.

#2#

تردد بعد مباراتكم مع الرائد التي خسرها الفريق 1/4، بأن هناك خلافا بينك وبين إدارة ناديك، فهل هذا صحيح؟

غير صحيح، فلم يحدث بيني وبين الإدارة أي خلاف، وكل ما قيل لا أساس له من الصحة.

أثير في الفترة الماضية أن هناك عرضا لك من نادي الهلال؟

سمعت هذا الشيء من الناس، ولكن لم يصلني شيء رسمي أو أتبلغ من إدارة النادي، وإذا كان لدى الإدارة عرض فأنا لا أعلم عنه، وأنا الآن شبابي وعقدي ملك الشباب.

كم يتبقى على عقدك الحالي مع الشباب؟

سنتان.

هل تنوي الانتقال بعد نهاية عقدك الحالي؟

هذا سابق لأوانه وبعد نهاية عقدي سيكون لكل حادث حديث.

ولماذا لا يوجد لديك وكيل أعمال؟

قبل انتهاء عقدي الحالي سيكون هناك وكيل أعمال لي، بإذن الله تعالى.

كيف تنظر لوكلاء أعمال اللاعبين المحترفين؟

خطوة جيدة للحفاظ على حقوق اللاعبين ودراسة العروض والأنظمة والقوانين وبنود العقود قبل التوقيع عليها وهو شيء إيجابي.

ما طموحات عبد الله الشهيل؟

طموحي الأول تحقق، ولله الحمد، بالانضمام للأخضر وتمثيل وطني الغالي، والطموح الثاني سيتحقق، بإذن الله، وسأسعى له بكل جدية وهو الاحتراف الخارجي، لأنه هدف أساسي لي، وأمنيتي الاحتراف في أحد الفرق الأوروبية.

هل من كلمة أخيرة؟

شكرا من الأعماق لجريدة "الاقتصادية" التي أكن لها كل الحب والتقدير، وشكر خاص لك أخ فهد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية