الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أعلن الجيش الأمريكي في العراق أن قواته اعتقلت خلال عمليتين منفصلتين في بغداد أمس أربعة من عناصر "كتائب حزب الله" التي يقول إنها مدعومة من إيران. وأوضح بيان للجيش الأمريكي بثته وكالة (أصوات العراق) للأنباء أن قوات التحالف "قامت بعملية استهدفت أعضاء في (كتائب حزب الله) يعتقد في مسؤوليتهم عن الهجمات الأخيرة ضد المدنيين العراقيين والقوات العراقية وقوات التحالف في منطقة الرصافة". وأضاف أسفرت العملية عن "اعتقال ثلاثة من المشتبه بانتمائهم إلى (كتائب حزب الله)" مشيرا إلى أن العملية تمت وفق "معلومات استخبارية". وتابع البيان أنه في عملية منفصلة في منطقة الرصافة أيضا اعتقلت قوات التحالف أحد المشتبه بهم "والذي يعتقد أنه مسؤول عن جمع المعلومات الاستخبارية عن القوات العراقية وقوات التحالف إضافة إلى اشتراكه في الهجمات الأخيرة ضد هذه القوات". وذكر البيان أن (كتائب حزب الله)"مدعومة من إيران وأعضاءها مسؤولون عن الهجمات الأخيرة ضد القوات الأمريكية والعراقية والمدنيين العراقيين".

من جهته أكد الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما نيته التفاوض مع إيران. وفي أول حديث تلفزيوني مسهب معه خصص للشؤون الدبلوماسية منذ انتخابه في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي قام أوباما بجولة أفق واسعة حول السياسة الدولية. وإذ أكد موقفا تبناه خلال حملته الانتخابية وعرضه لانتقادات من جانب خصومه دافع أوباما عن "دبلوماسية قاسية ولكن مباشرة حيال إيران". وعبر شبكة "إن بي سي" وعد الرئيس المقبل بـ"سلسلة حوافز وعقوبات" بإزاء إيران التي لا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية معها منذ احتجاز رهائنها في السفارة في طهران عام 1979. وعلى صعيد الحوافز وعد أوباما بحوافز اقتصادية وتجارية. أما على مستوى العقوبات فاقترح تشديد العقوبات الدولية بحق إيران، وخصوصا بالتعاون مع شركاء تجاريين كبار لطهران مثل الصين والهند وروسيا. وذكر أن البرنامج النووي الإيراني "غير مقبول" وكذلك دعم إيران الحركات الإسلامية مثل (حماس) في الأراضي الفلسطينية و(حزب الله) في لبنان و"تهديداتها لإسرائيل". وتدارك "لكننا مستعدون للتحدث مباشرة إلى الإيرانيين وإعطائهم خيارا واضحا ليقرروا ما إذا كانوا يفضلون أن تكون الأمور سهلة أو قاسية". وفي تذكير بوعد انتخابي آخر كرر نيته سحب قوات عسكرية من العراق بهدف نشرها في أفغانستان البلد المركزي في رأيه في المعركة ضد الإرهاب. لكنه شدد أيضا على ضرورة تنمية أفغانستان التي تظل إحدى الدول الأشد فقرا رغم وعود بإنهاضها، قطعها الرئيس جورج بوش خلال اجتياحها العام 2001. وعلق أوباما "يتمثل قسم من المشكلة في أن الفلاح الأفغاني متوسط الحال لم يشعر بأي تحسن لظروف معيشته". وأضاف "إذا نجحنا في الجمع بين تنمية اقتصادية وعمل عسكري ميداني ودبلوماسية أفضل أعتقد أننا نستطيع تأمين استقرار الوضع".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية