تنازل عروسان يمنيان عن تكلفة حفلة زواجهما في أفخم صالات الأفراح، من أجل شراء الأضحية لتوزيعها على سكان الحارة.
ووجد العروسان أحمد ناصر الريمي، وخديجة علي حسين من سكان مدينة "باجل" (محافظة الحديدة غربي اليمن)، معارضة من أهلهما الذين فوجئوا بالأمر، لكنهما سيقيمان حفلة زواج في رابع أيام العيد تقتصر على "الزفة" فقط، إذ إن تكلفة إقامة الحفلة في صالة فاخرة تزيد على نصف مليون ريال يمني، وبهذا المبلغ سيشتري العروسان الأضحية ويوزعانها على سكان حارتهما مناصفة.
وشهدت أسعار الأضاحي خصوصاً "الكبش" ارتفاعاً قياسياً لم يسبق له مثيل في اليمن منذ 18 عاماً، حيث ارتفعت أسعار"الكبش" الذي يطلق عليه يمنياً "الطلي" من 20 ألف ريال يمني (100 دولار) إلى 40 ألف ريال يمني (200 دولار) وهذا جعل كثيراً من اليمنيين يتجهون إلى تشكيل مجموعات لشراء الأضحية الواحدة، بينما من لا يستطيع الدخول في الاشتراك الجماعي لشراء الأضحية فإنه يقول "العيد عيد العافية".
