الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

حاولت معلمة بيضاء لمادة الدراسات الاجتماعية، أن تضفي حيوية على شرح درس عن العبودية في الصف السابع فقامت بتوثيق أيدي وأقدام فتاتين من السود، الأمر الذي أثار حنق أم الفتاة والفرع المحلي للاتحاد الوطني لتقدم الملونين NAACP.

وبعدما تقدت الأم بشكوى لمدرسة Haverstraw المتوسطة، قال مدير المدرسة إنه كان "يناقش مع المدرسين كيفية إعطاء دروس نموذجية". وأضاف برايان موناهان مدير مدرسة مقاطعة نورث روك في أحياء نيويورك الشمالية يقول: "لكن إذا انزعج أحد الطلبة، فهذه فكرة سيئة".

وقدمت المعلمة اعتذاراً للأم المشتكية ولابنتها البالغة 13 عاماً خلال اجتماع عقد يوم الخميس وضم ممثلاً عن الفرع المحلي للاتحاد الوطني لتقدم الملونين. ولكن الأم كريستين شاند من بلدة Haverstraw قالت يوم الجمعة إنها تعتقد أن المعلمة ينبغي أن تقصى عن الصف.

فيما قالت شاند والدة الطفلة: "أعتقد أنه كان ينبغي اتخاذ إجراء تأديبي بحق المعلمة. وأنا أعرف أنني لو كنت محلها لما ارتحت للعودة إلى ذلك الصف. لماذا يتم نقل ابنتي من الصف؟".

ورفض موناهان الكشف عن الإجراءات، إن وجدت، التي سيتخذها بحق المعلمة إيلين بيرنشتاين التي كانت لا تزال على رأس عملها يوم الجمعة. ورفضت مدْرسة المقاطعة التعليق على الموضوع.

ودارت القصة عندما كانت المعلمة تناقش يوم 18 تشرين الثاني (نوفمبر) الأحوال التي كان يؤخذ بها الأفارقة السود إلى أمريكا في سفن العبيد، فوثقت أيدي وأقدام الطالبتين بشريط لاصق وطلبت منهما أن يزحفا تحت أحد المقاعد لتمثيل التجربة التي مر بها العبيد، وفقاً لما ذكره مدير المدرسة ووالدة الطالبة. وقال مدير المدرسة إن "الطالبتين ليستا الطالبتين الوحيدتين من السود في الصف". في حين قالت جابرييل شاند والدة الطفلة إن ابنتها انفجرت باكية في البيت.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية