الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026|1 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

عدت حركة الجهاد الإسلامي أمس "اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية تعري مسيرة التسوية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل". وقال نافذ عزام القيادي في الحركة في تصريح صحافي مكتوب "هذه الاعتداءات ما كانت لتحدث لولا الصمت الدولي المطبق عما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحصار متواصلين". وطالب عزام السلطة الفلسطينية بوقف مسيرة التفاوض مع إسرائيل فوراً "على اعتبار أن ما جرى ويجري في الخليل يعري تلك المسيرة، ولا سيما أن كل المؤسسة الرسمية في إسرائيل متورطة في هذه المجريات". وأضاف "عربدة المستوطنين دليل على استحالة التعايش مع المحتل واستحالة التطبيع مع هذا الكيان"، مشدداً على وجوب أن تدفع هذه التطورات الفلسطينيين على ترتيب بيتهم الداخلي وتوحيد صفوفهم.

وفي غزة شارك نحو ألفي فلسطيني أمس في تظاهرة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شمال قطاع غزة للتضامن مع أهالي مدينة الخليل في الضفة الغربية الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل المستوطنين الإسرائيليين أسفرت عن عدد من الإصابات. وحمل المتظاهرون الذين تجمعوا في مخيم جباليا للاجئين أعلاما فلسطينية ورايات (حماس) الخضراء، مرددين عدة شعارات منها "نصرة لإخواننا في الخليل". وحمل مشير المصري النائب عن حركة (حماس) في المجلس التشريعي في كلمة له خلال التظاهرة السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس "المسؤولية الكاملة لما يحدث في الخليل من قبل قطعان المستوطنين لأنهم هم الذين جرؤوهم على ذلك". وقال المصري "جئنا اليوم نصرة للخليل ونصرة للضفة الغربية، وستبقى (حماس) ثابتة في الخليل الإسلامية ولقسامية التي خرجت القادة". وتابع المصري "جئنا نصرة للذين يتعرضون للاحتلالين في الضقة الغربية، الاحتلال الإسرائيلي والاحتلال العباسي". وتتهم (حماس) الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني باعتقال عدد من مناصريها، بينما تنفي أجهزة الأمن القيام باعتقالات سياسية وإنما لأسباب تتعلق بفرض الأمن.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية