اعترف القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن دورات الخليج أسهمت بشكل كبير وفعال في تطوير الكرة الخليجية وفي تطوير المنشآت الرياضية في دول الخليج، لكنه رأى أنها أخذت منحى آخر بتحولها من دورات يتنافس عليها مدربون ولاعبون إلى بطولات للمسؤولين.
وقال ابن همام" المصيبة ليست في المستطيل الأخضر ولكن خارج المستطيل لأن كل واحد يريد أن يصرح ، وهو ما جعل البطولة لاتكون بطولة لاعبين ومدربين ولكنها تحولت إلى بطولة مسؤولين متنافسين ، وهذه هي السلبية الكبرى في دورات الخليج". وأضاف " إذا أردنا أن نتأكد من ذلك فعلينا أن نحصي عدد التصريحات للاعبين والمدربين وعدد تصريحات المسؤولين، وهذه هي الحقيقة" .
ومد ابن همام يد المساعدة للكويت للعودة من جديد على الساحة الدولية بعد قرار التجميد الدولي، وقال " الكويت جزء من (خليجي 19) في عمان ، ونتمنى من الإخوان في الكويت أن يعطونا الحل لنتمكن من مساعدتهم ليكونوا جزءا من العرس الخليجي في عمان، على أن تجرى الانتخابات وليس تحديد موعد الانتخابات".
وبين أن عمان كانت تريد أن تكون البطولة في شهر آذار (مارس)، لكن الاتحاد الآسيوي رفض ذلك التوقيت لأن لديه أنشطة ومسابقاتنا وتصفيات كأس العالم 2010، وقال " أنا أرى أن إقامة البطولة في كانون الأول (ديسمبر) أو كانون الثاني (يناير) هو الموعد المناسب لها"
وعن تفسيره للحملة على الحكام الآسيويين قال ابن همام" أحيانا تكون هناك أوقات محبطة سواء لسوء النتائج أو سوء أداء اللاعبين والمدربين ، وهو ما ينعكس على شكل تصريحات بالنسبة للتحكيم ، وبالنسبة لي لدي ثقة بالتحكيم الآسيوي ولدي ثقة بنزاهة الحكام الآسيويين ، كما أن هناك ثقة ببرامج التطوير المستمرة بالنسبة للحكام".
وأضاف " علينا أن نعترف بأن برامج التطوير لن تلغي أخطاء الحكام ، والأخطاء التحكيمية ليست قاصرة على الحكام الآسيويين فقط ، وانظروا إلى بطولات كأس العالم التي نشاهد فيها أخطاء تحكيمية قاتلة ومؤثرة ، وهذا الشيء ليس بعيدا عن الاتحاد الآسيوي" .
وعن جائزة اختيار أفضل لاعب آسيوي ومعيار الاختيار، قال ابن همام" نحن في الاتحاد الآسيوي لدينا مجموعة معايير وآراء يتم على أساسها الاختيار، ونقاطا محددة لكل بطولة ومباراة".
وأضاف " الياباني ايندو قاد فريقه للفوز بدوري أبطال آسيا، والإعلام تابع ايندو أكثر من اللاعب الأوزبكي دجيباروف الفائز بجائزة أفضل لاعب. وكما قلت نحن لدينا المعايير التي نعتمد عليها في اختيار الأفضل سنويا" .
وحول نقل مقر الاتحاد الآسيوي، قال ابن همام" هناك مهلة ممنوحة للحكومة الماليزية حتى 15 كانون الثاني (يناير) المقبل لاستيفاء الشروط المطلوبة من الاتحاد الآسيوي لإبقاء المقر في كوالالمبور ، وبعدها سيتم رفع تقرير للاتحاد الآسيوي ، وأنا من جانبي أرى أن ماليزيا أو سنغافورة هي المكان الأفضل لمقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، و في حالة رفض الماليزيون لطلبات الاتحاد الآسيوي سيتم طرح الموضوع على الجمعية العمومية ولو كانت هناك موافقة سيتم طرح التصويت على الدول الثلاث التي تقدمت بطلب لاستضافة المقر، لكن لابد لنا أن نجلس مع هذه الدول ويعطونا تصوراتهم ويقدمون عروضهم للجمعية العمومية ، وإذا تمت الموافقة على هذه العروض فسيتم طرحها للتصويت في نفس الاجتماع".

