رأى المصري عبود الخضري مدرب فريق الرياض لكرة القدم أن النصر قادر على العودة إلى أجواء البطولة وانتزاع لقب "خليجي 24" من خلال تسجيله هدفاً في شباك الأهلي ربما يسير بالمباراة إلى ركلات الترجيح، لكنه شدد على أن وصول الأهلي لشباك النصر سيصعب مهمة النصراويين في حصد البطولة.
واعتبر حظوظ النصر أفضل من خصمه الليلة قياسا على نتيجة مباراة الذهاب التي لم يستطع الأهلي حسم الأمور لمصلحته وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره، وقال " نتيجة هدف واحد سهلة ومن الممكن أن يعود النصر إلى أجواء المباراة في أي دقيقة من المباراة في حال سجل هدفاً في شباك الأهلي فستكون الكفة متساوية والأفضلية في مصلحة النصر الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره ومتعطش للوصول إلى مرمى الأهلي في مناسبة أخرى".
ورأى أن عودة الدولي مالك معاذ مهاجم الأهلي إلى قائمة فريقه الأساسية ستمنح هجوم فريقه ميزة إضافية، وأضاف " الأهلي يلعب مكتمل الصفوف بينما نجد أن النصر يعاني كثيراً بعض الغيابات وأهمها غياب مهاجمه سعد الحارثي الذي سيفقده النصر كثيراً في اللقاء بحكم أنه لاعب حسم ومن الممكن أن تكون لوجوده نسبة كبيرة في ترجيح كفة فريقه".
كما عد وقوف ياسر المسيليم في مركز حراسة مرمى الأهلي أمرا مطمئنا للأهلاويين قياسا على الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المسيليم، وقال " ربما يكون المسيليم عامل حسم لصالح فريقه مقارنة بكميل الوباري حارس النصر، فهو حارس جيد ولكنه مازال في حاجة إلى مزيد من اكتساب الخبرة من خلال استمرارية المشاركة رغم أن النصر يمتلك حراساً مميزين من أمثال محمد الخوجلي الذي لو كان موجوداً ستكون حراسة النصر في حال أفضل.
ورأى أن بقية خطوط الفريقين متوازنة قياسا على وجود أسماء مميزة فيها أمثال أحمد البحري والبرازيلي إيدير في النصر وعادل معيزة ووليد عبد ربه في الأهلي، وقال " ينطبق الحال في وسط الملعب، فالنصر يتميز في خط الوسط بوجود فهد الزهراني ويوسف الموينع كمحوري ارتكاز متماسكين يقابلهما صاحب العبد الله وتيسير الجاسم إلا أن ما يعيبهما النزعة الهجومية المستمرة مما يجعلهم يتركان مساحة خلفية في إمكان البرازيلي إيلتون صانع ألعاب فريق النصر استغلالها للتمرير للمهاجمين". وأضاف " في المباريات النهائية من الصعب أن يسجل فريق معين فارقاً تهديفياً كبيراً، لذلك في حال تسجيل الأهلي هدفاً فستكون المباراة صعبة على النصر لأنه يتطلب منه تسجيل ثلاثة أهداف وهو أمر صعب في ظل غياب مهاجمه الأبرز الحارثي إضافة إلى أن الفريقين من فئة الفرق الكبيرة ويلعبان نهائياً ومن دولة واحدة فهما يحفظان تماماً أسلوب بعضهما ولو كان الفريق من دولة خليجية أخرى لأمكن النصر تسجيل الأهداف بغزارة ولكن مع الأهلي يبقى تسجيل ثلاثية صعباً، لذلك من الممكن أن تنتهي المباراة منذ وقت مبكر في حال زيارة الهجوم الأهلاوي لشباك النصر".
ورأى أن العمق هو مفتاح النصر والأطراف هي سلاح الأهلي، حيث توقع أن يلجأ النصر إلى الوصول إلى مرمى الأهلي من خلال غزو منطقة العمق بالاعتماد على البرازيلي إيلتون في صناعة اللعب وتمويل المهاجمين، وأضاف " سيستغل النصر اندفاع وسط الأهلي ذا النزعة الهجومية إلى الأمام مما سيترك فراغا قبل خط دفاعهم وهو الطريق الذي سيسلكه النصر".
وأشار إلى أن الأهلي سيعتمد على الهجوم بواسطة الأطراف مستغلاً الخروج المتكرر لظهيري الجنب في النصر وكذلك تفوق ظهيريه في الناحية الهجومية، وتابع " سيتم التركيز على إرسال الكرات العرضية الساقطة التي من السهل أن تشكل خطراً أمام النصراويين، على أي حال أعتقد أن النتيجة الأقرب للتسجيل هي هدف للنصر ومن ثم اللجواء إلى ركلات الترجيح التي ستكون حاسمة في منح أحد الفريقين بطولة الكأس الخليجية".

