الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكد لـ " الاقتصادية " الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، أن إجمالي عدد حالات الإيدز لعام 2007 بلغت 1142 حالة مستجدة عدد السعوديين منهم 365 حالة يمثل الذكور منهم 80 في المائة.

وأوضح باداوود أن أبرز المشاكل المتعددة التي يعانيها مرضى الإيدز هي انخفاض المستوى المعيشي وقلة الدخل المادي أو انعدامه لدى البعض، مشيرا إلى أن الشؤون الصحية تسعى لتوفير الخدمات الاجتماعية والمعونات المادية والعينية قدر الإمكان بالتنسيق مع الجهات الخيرية وقد تمت مخاطبة لتوفير السكن لبعض الفئات منهم.

فيما استبعد مدير الشؤون الصحية سن أي أنظمة أو لوائح خاصة بدم المصابين بالإيدز، وذلك وفقا لمبدأ مكافحة الوصمة والتميز ضد المصابين بالإيدز عالميا ومحليا، مشيرا إلى أنه يتم التعامل معهم بحسب الأنظمة والتعاليم التي يتم تطبيقها على المواطنين عموما والحالات الفردية خصوصا حسب كل حالة والوضع الصحي لها . مشيرا إلى أن التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بالنسبة لمرضى الإيدز هو منذ فترة طويلة ولكن بعد إنشاء جمعية الإيدز حاليا فإنه تم الاتفاق على أن تتولى الجمعية الشكل التكاملي مع الشؤون الصحية للعناية بالمصابين بالأيدز وتوفير الرعاية الصحية لهم.

من جهتها، أكدت الدكتورة سناء عباس فلمبان مديرة مستشفى الملك سعود في جدة منسقة البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في منطقة مكة المكرمة ورئيس الجمعية السعودية لمرضى الايدز لـ"الاقتصادية"، إحالة 40 حالة لتلقي المساعدات المادية من الضمان الاجتماعي والشؤون الاجتماعية بعد التنسيق معهم من قبل الجمعية السعودية لمرضى الإيدز.

وأوضحت فلمبان أن الجمعية نسقت مع الجهات المختصة "الصحة والشؤون الاجتماعية"، لاعتماد المصابين بالإيدز كأحد المستحقين لدى الضمان الاجتماعي وقد تم إحالة عديد منهم وتسجيلهم، كما يجري التنسيق بشأن التأهيل المهني وتطوير المهارات الحرفية ومهارات الحاسب الآلي وغير ذلك للمصابين و إدراجهم ضمن الأعمال التي تناسبهم إضافة إلى الإشكاليات التي تواجه بعض الحالات الفردية.

وحيث يعاني أغلب المصابين البطالة وتدني مستو ى الدخل أو انعدامه فيما واجه أغلبهم الطرد أو الفصل بسبب إصابتهم بالعدوى نفى كل من البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز وبالشؤون الصحية والجمعية السعودية لمرضى الإيدز توفر أي إحصائية دقيقة أو تقديرات عن حجم نسب البطالة في صفوف المصابين بالإيدز، أو نسب لمن تم طردهم من عملهم بناء على اكتشاف الإصابة بالإيدز، خصوصا وأن عديدا من المهن والأعمال لا تشكل الإصابة بالإيدز فيها أي خطورة على المخالطين للحالة في مجال العمل، وكذلك الحال بالنسب للدراسة والمخالطة الحياتية العابرة.

وذكرت فلمبان أن المشاكل المهنية التي تواجه المصابين بالإيدز هي عادة ما تقترن بالوصمة ضد الإصابة بفيروس الإيدز والتي تحدث عند اكتشاف الإصابة بناء على التقارير الطبية التي يتم طلبها للالتحاق بالوظائف مما يعني عدم تمكن المصاب بالإيدز من أداء العمل المتقدم له.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية