أبلغ المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني أعضاء من مجلس الشورى بعد وقوفهم يوم أمس على مشروع تطوير صالات الحج في مطار الملك عبد العزيز بأن المشروع يعد بمثابة إنشاء مطار جديد يستوعب في مرحلته الأولى 30 مليون مسافر في العام كما سيضم مدرجين للطائرات مجهزين بالتقنية الحديثة للجيل الجديد من الطائرات الضخمة والعملاقة وصالات كبيرة.
وكان وفد من مجلس الشورى قد قام أمس بجولة على مشروع تطوير صالات الحج في مطار الملك عبد العزيز الدولي، الذي قامت الهيئة العامة للطيران المدني بترسيته العام الماضي على مجموعة بن لادن السعودية المتضامنة مع إحدى الشركات العالمية وفق نظام متطور في الإنشاء والتشغيل والتي تعد أول زيارة لأعضاء الشورى للوقوف على مطار الملك عبد العزيز.
من جانبه أوضح عدنان زهيري مدير مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة أن الجهود تتواصل والعمل يجري على ثلاث مراحل حيث يتوقع أن ينتهي بشكل نهائي في عام 2011 المقبل قبل الموعد المحدد بفترة كافية.
واستعرض زهيري خطط الهيئة في التحول المؤسسي وفتح قطاع الطيران عمليات التطوير المستهدفة التي سيتم القيام بها في المنطقة المحصورة بين المدرجين الشرقي والأوسط حيث بدأ العمل أولا في إنشاء مجمع الصالات على مساحة تقدر بـ 400 ألف متر مربع.
وأبان مدير مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي أن المطار سيعمل وفق أسس تجارية حيث تم تخصيص 2000 و6.5 كيلو متر مربع خارج مجمع صالات السفر وإقامة الأنشطة الاستثمارية المرتبطة بالمطار.
وأكد أن للقطاع الخاص والشركات الوطنية علاوة على المشاركة المتميزة للشركات الوطنية الحق في تنفيذ عناصر المشروع وستضطلع بدور كبير فيما يخص تطوير المناطق التجارية والاستثمارية في المشروع مستعرضا المساحات المخصصة من الأراضي أمام مجمع صالات السفر الجديدة، التي يستهدف تعميرها في مناطق تجارية بمختلف الأنشطة من فرص متعلقة بصناعة النقل الجوي وأسواق حرة وقرية للشحن وتموين الطائرات ومعاهد للطيران وفرص تجارية متعلقة بالخدمات كفنادق ومستشفيات ومراكز صحية وأسواق تجارية ومكاتب ومراكز أعمال.

