عقد فريق عمل مشروع العمل من المنزل المنبثق من توصيات اللجنة الوطنية النسائية في مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية، الأسبوع الماضي أول اجتماع له بمشاركة الوحدة النسائية في أمانة مدينة الرياض والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وصندوق تنمية الموارد البشرية وغرفة الرياض وذلك في مقر اللجنة في مركز الأمير سلمان الاجتماعي في الرياض.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود يقوم بها فريق عمل مشروع العمل من المنزل لوضع تصور مبدئي للمشروع وتوحيد جهود الجهات المشاركة فيه تمهيداً لرفعه للجهات المعنية ليدخل حيز التنفيذ، حيث تمت مناقشة العديد من الجوانب حول المشروع وتم إبداء الآراء حولها.
وأوضحت هدى بنت عبد الرحمن الجريسي رئيسة اللجنة الوطنية النسائية في المجلس ورئيسة فريق العمل، أن ظاهرة العمل من المنزل باتت منتشرة بين أفراد المجتمع السعودي وبخاصة في أوساط الأسر التي لا تسمح ظروفها الاقتصادية والاجتماعية بالعمل خارج المنزل، كما تشير إحصائيات أن عشرة آلاف سيدة سعودية يمارسن هذا النوع من العمل.
وأضافت الجريسي أنه على الرغم من انتشار هذه الظاهرة بين أفراد المجتمع إلا أن العمل من المنزل ما زال يمارس بشكل غير منظم، وثمة أهمية كبيرة لإيجاد آليات تساعد وتشجع المواطنين من النساء والرجال على ممارسة أنواع مختلفة من الأنشطة التجارية والخدمية وفقا لنظام العمل من المنزل.
