الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

لم تشهد كرة القدم الإسبانية حالة مشابهة من الكساد منذ زمن طويل ، فالاقتصاد الإسباني يدخل في ركود وعدد الجماهير التي تحضر مباريات الدوري وغيرها من مسابقات الكرة المحلية في هبوط مستمر، حتى بالنسبة للمتألق برشلونة متصدر ترتيب الدوري الإسباني لهذا الموسم.

وأنفقت الأندية الإسبانية في سوق انتقالات اللاعبين في صيف 2008 مبالغ تقل بمقدار الثلث عما أنفقته عام 2007، والأهم من ذلك أن معظم الأندية في إسبانيا لا توجد لديها أي خطط لشراء لاعبين خلال سوق الانتقالات الشتوية في كانون الثاني (يناير) المقبل.

بل ويمكن القول إن هذا الأمر يشمل جميع الأندية الإسبانية باستثناء نادٍ واحد حيث يستعد بطل إسبانيا ريال مدريد لفرض سيطرته على سوق الانتقالات الشتوية على أمل إنعاش فريقه الذي يعاني تعدد حالات الإصابة بين صفوفه وهبوط مستوى أدائه.

وتصدر ريال مدريد قائمة أكثر الأندية إنفاقا في أوروبا في كانون الثاني (يناير) 2007 عندما ضم الأمريكيين الجنوبيين الصاعدين مارسيلو وفيرناندو جاجو وجونزالو هيجوين الذين اندمجوا تماما الآن مع ناديهم الإسباني بعد الصعوبات التي واجهوها في التأقلم خلال عامهم الأول في مدريد.

وفي صيف 2007 ، أنفق ريال مدريد مبالغ طائلة لشراء الهولنديين آريين روبين وويسلي شنايدر ورويستون درينثي إلى جانب الجناح البرتغالي بيبي.

وفي كانون الثاني (يناير) 2008 ، لم يدخل ريال مدريد سوق الانتقالات الشتوية ، ربما لأنه كان متصدرا بالفعل ترتيب الدوري الإسباني بفارق ثماني نقاط عن أقرب منافسيه.

أما في الصيف الماضي ، فقد فشل رامون كالديرون رئيس مدريد في محاولاته المستميتة لضم الجناح البرتغالي كريستيانو رونالدو من ناديه الإنجليزي مانشستر يونايتد. وواجه كالديرون انتقادات شديدة لفشله في ضم أي من نجوم العالم الكبار "جالاكتيكو" الحاليين لصفوف النادي الملكي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية