الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

تستضيف دبي خلال شباط (فبراير) المقبل الدورة الثانية لملتقى العالم العربي للإنشاءات الذي سيركز على قطاع الإنشاءات في المنطقة العربية والشرق الأوسط، واستكشاف الحلول المناسبة لمواجهة الأزمة المالية العالمية الراهنة.

ويستقطب الملتقى أكثر من 700 شخصية بارزة من القيادات التنفيذية والمسؤولين الحكوميين من داخل منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

ويشارك في الملتقى الذي يقام خلال الفترة من 9 إلى 11 شباط (فبراير) المقبل في فندق قصر المؤتمرات في أبوظبي، نخبة من قيادات قطاع الإنشاءات، وممثلي الدوائر الحكومية، والهيئات التنظيمية، وصناع القرار، الذين سيناقشون أهم القضايا التي تواجه قطاع صناعة الإنشاءات في منطقة الخليج، الذي وصلت قيمته إلى تريليوني درهم.

وفي هذا الصدد قالت أنكا وستلي، مديرة الملتقى "نعيش اليوم في أوقات حاسمة تشهد خلالها كافة آليات وأدوات صناعة البناء والإنشاءات تغيرات بالغة، لذلك يتطلع لتلقي وجهات نظر ورؤى متكاملة ومناقشات مكثفة خلال هذا الحدث".

وسيتم تنظيم ورشة عمل قبل انعقاد الملتقى في 8 شباط (فبراير) لمناقشة موضوع "شراكة المشاريع في منطقة الخليج العربي". التي ستركز على ثلاث قضايا رئيسية تشمل القدرة على استشراف المستقبل، والإنتاجية، والربحية. وستتناول الندوة التي تشرف عليها شركة "تاورز آند هاملينز"، الرائدة في قطاع الإنشاءات، أهم الاستراتيجيات الناجحة للتعاون والشراكة في منطقة الشرق الأوسط.

وتركز فعاليات الملتقى في يومه الأول على قضية استدامة الأعمال، حيث سيبحث المتحدثون في الحلول الكفيلة بتحقيق نمو طويل الأمد. وتتضمن قائمة المتحدثين كلاً من ريتشارد كلير، رئيس مجلس إدارة "إي سي هاريس"، وايفور كاتو، الرئيس التنفيذي في "هايدر للاستشارات"، وجوهان بيرلاندت، الرئيس التنفيذي لمجموعة "بي سيكس"، إضافة إلى العديد من الشخصيات الأخرى. كما ستتطرق المناقشات إلى قضية دور الخبرات العالمية متعددة المستويات في تحفيز عمليات التنمية المستدامة. وخلال الجلسات المسائية سيتم عرض مشاريع بارزة مثل "مدينة مصدر"، و"الطريق السريع القطري البحريني"، ومشروع "ديناميك تاور".

ويتناول الملتقى في يومه الثاني قضية نجاح الأعمال في الأسواق التي تواجه تحديات كبرى، حيث يتطرق الحوار إلى تقلبات الأسعار، وقضايا الصحة والسلامة، وبناء القدرات. أما فعاليات اليوم الثالث والأخير فستركز على التقلبات في أسعار المواد الأولية، وتقلبات الأسعار بشكل عام، وإدارة عمليات سلسلة التوريد. وتختتم فعاليات الملتقى بزيارة ميدانية إلى مشروع شاطئ الراحة، الذي يتم تطويره في ضواحي مدينة أبوظبي بتكلفة تبلغ عدة مليارات من الدراهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية