وقعت جامعة الملك سعود أمس، مع شركة أرامكو السعودية مجموعة كراسي بحث في مجال هندسة وأنظمة الطاقة الكهربائية، بهدف تعزيز التعاون بين الجامعة وشركة أرامكو لتحقيق تقدم معرفي وتكنولوجي كخطوة لإنشاء كراسي بحثية في كلية الهندسة، وذلك للاستفادة من البحث العلمي الذي تقدمه الجامعة للشركة في مجالات الطاقة والخدمات الهندسية.
ووقع الاتفاقية الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مدير الجامعة والمهندس عصام البيات نائب رئيس شركة أرامكو للخدمات الهندسية.
وأكد الدكتور العثمان عمق العلاقة الاستراتيجية التي تربط بين جامعة الملك سعود وشركة أرامكو السعودية عبر عدة مجالات أبرزها إنشاء كراسي بحث، مشيراً إلى أن "أرامكوا" تشترك مع الجامعات السعودية في تحقيق نهضة مأمولة للوطن فهي شركة تعليمية وشركة تدريبية ولديها مسؤولية اجتماعية تهتم بخدمة المجتمع.
ووصف العثمان توقيع الجامعة وشركة أرامكو مجموعة كراسي بحث في مجال هندسة وأنظمة الطاقة الكهربائية بأنها شراكة من أجل بناء مجتمع المعرفة، موجهاً شكره للمهندس عصام البيات وللوفد المرافق له. وأضاف: أن هذا التوقيع يضاف إلى السجل الوطني لهذه الشركة العملاقة، وستمكن الاتفاقية من استقطاب العلماء المتميزين من الحاصلين على جائزة نوبل وسيكون المستفيد الرئيسي لهذه الشراكة الطالب ثم الطالب ثم الطالب، وهذا هدف استراتيجي لدينا ولدى "أرامكوا" ونحن نؤكد أن "أرامكوا" ستكون مرجعية مساندة للجامعة وهذا شيء نفتخر فيه.
#2#
وزاد: نحن متفائلون بأن هذه الكراسي سوف تحقق المأمول منها وستجلب لكلية الهندسة مراكز تميز لتتطور بعد ذلك إلى معاهد متخصصة.
من جهته، أوضح المهندس عصام البيات عزم الشركة على الاستفادة من الأبحاث التي ستنجزها تلك الكراسي وهذا أحد الأهداف الأساسية من التوقيع مع الجامعة, وكذلك لتطوير البحث العلمي وعلاج بعض المشكلات التي تواجها لتطوير بعض المنتجات , ولاشك أن التعاون مع الجامعة الأم له أهمية كبيرة وستكون هذه هي البداية لتطوير العلاقة مع الجامعة في مجالات البحث والتطوير والتدريب أيضا.


