الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 13 يوليو 2026 | 27 مُحَرَّم 1448
Logo

رأى باحثون أمريكيون أن الرجال والنساء، الذين تجرى لهم عمليات زرع أعضاء، تكون احتمالات الموت لديهم مرتفعة، إذا كان المتبرع من الجنس الآخر.

وقال باحثون من جامعة هوبكنز في بالتيمور أمس الأول، إن السبب غير واضح، ولكن قد يكون نتيجة اختلافات الحجم في القلب، حيث يعتقد أن قلوب الرجال أكبر حجما أو عوامل هرمونية ومناعية ما.

وأوضح الباحثون خلال اجتماع جمعية القلب الأمريكية في نيو أورليانز أن المرضى الذين تزرع لهم أعضاء من متبرعين من الجنس الآخر يزيد خطر الموت لديهم بنسبة 15 في المائة مقارنة بهؤلاء الذين كان المتبرعون لهم من جنسهم نفسه.

وهذه النتائج مبنية على بيانات من الشبكة المتحدة لتقاسم الأعضاء التي تدير نظام التبرع بالأعضاء البشرية في الولايات المتحدة من 18 ألفا و240 شخصا أجريت لهم عمليات زرع قلب منذ عام 1998 حتى 2007.

وقالوا إن أقل معدل للبقاء كان بين الرجال الذين حصلوا على تبرع بالقلب من امرأة.

وتزيد أيضا احتمالات رفض العضو الجديد بين الرجال الذين يحصلون على قلب من متبرعة امرأة. والنساء اللاتي يحصلن على قلب من متبرع رجل لا تزيد لديهن احتمالات رفض العضو الجديد عما إذا كان القلب من امرأة أخرى. وذكر الباحثون أن النتائج تشير إلى أنه إذا كان الاختيار متاحا فيجب على الأطباء، أن يمنحوا المريض الذي يحتاج إلى عملية زرع قلبا من جنسه.

وأضافوا أنه إذا لم يكن هذا متاحا بسبب قلة الخيارات من بين المتبرعين بالقلب فيجب أن يمضي المرضى قدما ويجروا عمليات زرع من متبرعين من الجنس الآخر لأن أي عملية زرع ستكون أفضل من قصور القلب.

وقال الدكتور أريك ويس من جامعة جونز هوبكنز وأحد الباحثين المشاركين في الدراسة "إحدى الرسائل التي لا نريد توصيلها هي أن الناس يجب أن ينتظروا لعملية زرع قلب من الجنس نفسه لأن معدل النجاح قوي بوضوح عند إجراء عملية زرع مما لو لم تتم عملية الزرع سواء من الجنس نفسه أو الجنس الآخر".

ولا يوجد متبرعون بالقلب يكفون كل شخص يحتاج إلى عملية زرع، والكثير من الناس يموتون أثناء انتظار إجراء عملية زرع قلب لهم.

وتقول جمعية القلب الأمريكية أن أكثر من ألفي عملية زرع قلب تجرى في الولايات المتحدة سنويا، ويشكل الرجال نحو ثلاثة أرباع المرضى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية