الأحد, 26 يوليو 2026|10 صَفَر 1448
الاقتصادية

وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية اجتماع حوار أتباع الأديان والثقافات المنعقد حاليا في نيويورك بأنه علامة فارقة ونقطة تحول في تاريخ الأمم المتحدة التي لم تشهد انعقاد مثل هذا التجمع الدولي المهم وغير المسبوق.

ونوه بالدور الريادي والتاريخي الذي قام به خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في بلورة رؤى الأسرة الدولية في سبيل إشاعة قيم حوار أتباع الأديان التي تجلت في اجتماع نيويورك.

وقال في تصريح صحافي على هامش مشاركته في الاجتماع: "إن خطاب خادم الحرمين الشريفين في افتتاح اجتماع نيويورك يمثل دعما غير محدود لنهج الحوار بين أتباع الأديان".

وعد المشاركة الدولية الواسعة في اجتماع نيويورك والتأييد الذي قابل به قادة العالم المبادرة السعودية بشأن حوار أتباع الأديان والثقافات والحضارات تأكيدا لدور الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في معالجة القضايا الإقليمية والدولية انطلاقا من تلك القيم السامية والنبيلة التي طرحها في المؤتمر وقدرتها على وضع حد لأمراض الكراهية والبغضاء التي تسود عالم اليوم.

ورأى العطية أن التأييد الدولي لمبادرة خادم الحرمين الشريفين قد جدد التأكيد على حيوية وأهمية الدور الخليجي إقليميا وعالميا، وأن الاجتماع يصب في مجرى الدعم للدور العربي والإسلامي الذي يسعى جاهدا للانتصار لقضايا الحق والعدل خاصة حول قضايا المنطقة وفي صدارتها قضية الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة ، والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم والمناصرة.

ودعا الأسرة الدولية إلى تقديم دعم مستمر ومتواصل وفعال لمبادرة اجتماع حوار أتباع الأديان مؤكدا قدرتها حال تكاتف الجهود الدولية على إشاعة مناخات جديدة ومعافاة في العالم ، قوامها الاعتدال والوسطية في عالم يئن من مشكلات الانغلاق والتطرف والتعصب ويحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التآلف والتعاون استنادا إلى لغة التفاهم والتعاون ونهج الحوار.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية