الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

متاعب "تايوتا" دليل على أن لا أحد محصن

جون ريد
جون ريد،
جوناثان سوبل
الجمعة 14 نوفمبر 2008 6:24
متاعب "تايوتا" دليل على أن لا أحد محصن

تعد "تويوتا" بمثابة مؤشر القياس بالنسبة إلى صناعة السيارات العالمية، لأنها المنتجة الرئيسية الأكثر ربحية في العالم والمنافسة التي تحظى بالتقدير والاحترام بلا مواربة من قبل صانعي السيارات، الساعين إلى تقليدها والخائفين منها إلى حد ما.

إن مبادئ الإدارة الخاصة بها، وعلى وجه الخصوص نظام Kaizen، أي التحسين المستمر لعملياتها عبر الإجادة الدائمة لكل ما تقوم به، هي مفتاح فهم الصناعة وتوافر الذخيرة اللازمة للعديد من الكتب حول "أسلوب تويوتا".

لكن يبدو أن "تويوتا" شرعت في كتابة فصل جديد أخيرا، عندما قالت إنها أنشأت "لجنة طوارئ لتحسين الأرباح" برئاسة رئيسها، كاتسوكي واتنابي.

وأعلنت أكبر شركة سيارات يابانية هذا الإجراء عقب نشر تقريرها المالي الذي تضمن تراجعا مفاجئا بلغ 69 في المائة في أرباحها عن الربع الثاني، وقالت إنها بالكاد ستجني المال هذا العالم. وخفضت الشركة توقعاتها لمبيعات السيارات خلال العام المالي الجاري بمعدل 500 ألف وحدة، وقالت إن أرباحها ستستمر منخفضة خلال 2009، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى الطلب الضعيف في الولايات المتحدة، أكبر أسواقها.

والأرقام المعتدلة تعكس المدى الذي يزداد اتساعا للأزمة في قطاع صناعة السيارات العالمي.

وبحسب مايكل روبين، من الشركة الاستشارية "سي إس إم ويرلدوايد": "يجب أن نكون حذرين وعدم اعتبار تويوتا شركة كاملة الصفات". ومضى قائلا: "إنها الشركة ذائعة الصيت لتطوير المنتجات الجديدة، لكن لا يعني ذلك أنها ستكون محصنة ضد الخراب الذي يعم السوق في الوقت الراهن".

ويشتهر اتانابي بثقافة جنون عظمة صحي، استطاع أن ينميها في "تويوتا". وقبل فترة طويلة من اندلاع أزمة الائتمان، أو تأسيس اللجنة الجديدة، استخدم عبارة "طارئ" لوصف محنة شركة صناعة السيارات، بما فيها الجهود الرامية لدفع معدلات استعادة السيارات من السوق بسبب الأخطاء الفنية إلى أدنى حد ممكن.

ووصف تاكاهيكو إجيشي، المدير الإداري الأول لـ "تويوتا"، الأزمة الحالية بأنها "غير مسبوقة"، لكنه في الوقت ذاته ألمح إلى أن الشركة نجحت في التعاطي مع المشكلات في الماضي.

ومثلما حدث لأكبر منافستين يابانيتين لها، "هوندا" و"نيسان"، تلقت ضربة موجعة جراء وجودها في الولايات المتحدة والارتفاع المفاجئ للين إلى مستويات لم تسجل في فترة تزيد عن العقد. وقالت "تويوتا" إن تآكل قيمة إيراداتها الخارجية من المحتمل أن يقلص الأرباح التشغيلية بواقع 690 مليار ين (سبعة مليارات دولار) خلال العام المالي الذي ينتهي في آذار (مارس) المقبل.

ومع ذلك، تواجه "تويوتا" تحديات أكثر تثبيطا للهمة مما تواجهها "هوندا" أو "نيسان"، وذلك بسبب توسعها الممتد لعقود من الزمان لما وراء السيارات المدمجة التي تتميز بكفاءة استخدام الطاقة والتي بنت عليها سمعتها.

وفي الولايات المتحدة، توسعت "تويوتا" إلى سوق المركبات الكبيرة، مثل شاحنة البيك آب "تندرا"، والسيارات الرياضية "سيكويا"، إضافة إلى السيارات الفارهة التي تنتجها تحت علامتها التجارية "لكزس ماركري".

وتعاني "تويوتا" حاليا تداعيات تحول الأمريكيين إلى السيارات الأصغر حجما والأرخص ثمنا، ما دفعها إلى تخفيض توقعاتها الخاصة بمبيعات "لكزس" وإظهار خسائر باهظة في دفاترها لأعمال التمويل الخاصة بها، جراء هبوط قيم إعادة البيع للمركبات الكبيرة.

ومن أجل التخفيف من الآثار الضارة الناجمة عن العدد الهائل من الشاحنات والسيارات الرياضية غير المباعة، المتكدسة لدى وكلاء البيع، أوقفت "تويوتا" أخيرا إنتاج طرازي "تندرا" و"سيكويا" لثلاثة أشهر. وتعتزم الشركة تصدير الطرازين إلى الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وهما المنطقتان اللتان – مثل الصين – ما زالت أعمالهما في طور النمو.

وما زالت الشركة تعكف أيضا على تعديل خليط مركباتها لبناء المزيد من السيارات الهجين صغيرة الحجم.

وتعتزم "تويوتا" طرح أربعة طرز هجين جديدة العام المقبل، وأعلنت أخيرا أنها بصدد إطلاق المزيد من الطرز ذات معدلات انبعاث أقل، مثل سيارة المدينة IQ.

وفي الولايات المتحدة، قالت "تويوتا" إنها ستطرح طرز "مؤسسة للسوق" تهدف إلى حفز الطلب، تشمل السيارة الرياضية الصغيرة "فينزا" Venza، وهي الشريحة التي ما زالت تحظى بإقبال نسبي.

وتعتزم "تويوتا" أيضا تخفيض التكاليف على نطاق جهازها الإداري. وقال إجيشي إن الشركة ستجري "مراجعة شاملة لقدراتها الإنتاجية" ودراسة توقيت وحجم المشروعات الجديدة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية