الاثنين, 20 يوليو 2026|4 صَفَر 1448
الاقتصادية

أكدت المفوضية الأوروبية اليوم أن الاتحاد الأوروبي لن ينجح في خفض استهلاكه من الطاقة بنسبة 20% بحلول 2020 كما هو مستهدف إذا لم ينجح في تطوير مبان ومنتجات أقل استهلاكا للطاقة. ورافق هذا التحذير الكشف عن حزمة مقترحات جديدة تهدف إلى زيادة كفاءة استهلاك الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي وتقليل الاعتماد على واردات الطاقة من الخارج. وتشمل هذه المقترحات التوسع في استخدام تصنيف أقل استهلاكا للطاقة الذي يطبق حاليا مع بعض المنتجات مثل الثلاجات والغسالات ليستخدم مع المباني والمنتجات الصناعية.

كما تتضمن المقترحات التوسع في إقامة مزارع الرياح في مياه البحار قبالة الشواطئ الأوروبية واستثمار المزيد من الأموال في تطوير شبكات نقل الكهرباء. وقال جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية ارتفعت أسعار الطاقة في الاتحاد الأوروبي بنسبة 15% خلال العام الجاري في حين يتم استيراد 54% من احتياجات أوروبا من الطاقة بتكلفة تصل إلى 700 يورو (877 دولار) لكل مواطن أوروبي. وأضاف يجب معالجة هذه المشكلة سريعا عبر اتخاذ الإجراءات التي تعزز من كفاءتنا في استهلاك الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات.

كانت الحكومات الأوروبية ألزمت نفسها بتحقيق أهداف طموحة فيما يتعلق بكفاءة استهلاك الطاقة والحد من الانبعاثات الغازية تعرف باسم "20-20-20" وتتضمن هذه الأهداف خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 20% مقارنة بمستوياتها عام 1990 وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 20% والوصول بحصة مصادر الطاقة المتجددة من إجمالي الإنتاج إلى 20% بحلول 2020 ". ولكن البيانات الأولية تشير إلى ان الاتحاد الأوروبي سيخفق في تحقيق هذه الأهداف إذا لم يتم تقديم مبادرات جديدة. ومن المقرر ان تتصدر قضية التكاليف الباهظة لعملية خفض الانبعاثات الكربونية جدول أعمال قمة زعماء الاتحاد الاوروبي المقررة في بروكسل الشهر المقبل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية