أكد أحمد عبدوللاييف مدرب منتخب أوزبكستان لكرة القدم أن فريقه استحق تحقيق الفوز على كوريا الجنوبية 1/0 أمس الأول على ستاد الأمير محمد بن فهد، ليضمن بلوغ المباراة النهائية في بطولة آسيا للشباب (تحت 19 عاما).
وأحرز هدف الفوز الثمين سيرزودبيك كريموف في الدقيقة 17 من اللقاء عبر ضربة حرة مباشرة، وضغط المنتخب الكوري الجنوبي بعد ذلك في معظم مراحل اللقاء من أجل إدراك التعادل دون أن ينجح في ذلك.
وألمح مدرب أوزبكستان إلى أن الحظ وقف إلى جانب فريقه، ولكنه قال"لا يمكن أن نقول إننا كنا محظوظين فقط، فقد سنحت لنا عدة فرص للتسجيل خلال المباراة، قدمنا مباراة جيدة من ناحية التكتيك، سواء في الدفاع أو الهجوم، وهذا الأمر جلب لنا الفوز".
وأضاف في المؤتمر الصحافي بعد نهاية المباراة "لم تكن مهمة مدافعينا صعبة في التعامل مع الكوريين الذين خاضوا المباراة بأسلوب سهل، كانوا يعتمدون على الكرات العالية ولم يعان مدافعونا في التعامل مع هذه الكرات.
واعترف عبدوللاييف أنه فوجئ ببلوغ فريقه المباراة النهائية، حيث قال "بصراحة لم أتوقع قبل البطولة أن نتأهل للنهائي لأن هدفنا كان بلوغ الدور قبل النهائي، ولكنني أؤمن بلاعبي فريقي وأعتقد أنهم قدموا مباريات جيدة، وسنقاتل على الكأس".
وأوضح حول المباراة النهائية "لا يهم من سنقابل في النهائي لأننا جاهزون لمواجهة أي فريق، التقينا من قبل مع أستراليا خلال البطولة، ولعبنا مع الإمارات في بطولة ودية ولهذا نعرف الفريقين".
في الجهة المقابلة، أعرب تشو دونج هيون عن خيبة أمله عقب الخسارة، ولكنه اعترف بأن فريقه لم يستحق تحقيق الفوز، حيث قال"استحققنا الخسارة لأننا لم نقدم مباراة جيدة وكنا ضائعين، وكنا سيئين من الناحية الذهنية، وأعترف أننا استحققنا الخسارة".
وأضاف "لم نقدم الروح القتالية المطلوبة خلال المباراة، وأفسدت هذه النتيجة فرحتنا بالتأهل إلى بطولة العالم للشباب، تعرضنا للخسارة لأننا لم نتعامل مع المباراة بالطريقة المناسبة".
في حين، أكد مهدي علي مدرب منتخب الإمارات أن البداية القوية والسريعة لفريقه منحته الأفضلية ليحقق الفوز على أستراليا 3/0 في المباراة التي أقيمت يوم الثلاثاء على ستاد الأمير محمد بن فهد في قبل نهائي بطولة آسيا للشباب تحت 19 سنة.
وقال علي "لعبنا مع أوزبكستان في بطولة ودية وقد شاهدت فريقهم خلال البطولة.. يمتلكون فريقا جيدا، وكلا الفريقين يضمان لاعبين ممتازين، وفي النهاية سيكون الفوز من نصيب الفريق الأفضل.
