تواجه شركة تسلا أزمة حادة في سوق السيارات الكهربائية، مع انخفاض حصتها في السوق الأمريكية من 80% إلى 38% في أغسطس 2025، وفقاً لتقرير صادر عن Cox Automotive. التراجع يمثل أدنى مستوى لتيسلا منذ 2017. ولم يقتصر الأمر على السوق الأمريكية فقط، حيث تراجعت حصة تسلا في أوروبا إلى أقل من 9% وفي الصين أصبحت الشركة في المرتبة الخامسة. يعتبر العديد أن مواقف إيلون ماسك السياسية المثيرة للجدل أسهمت في تدهور المبيعات على المستوى العالمي، إذ يلجأ بعض المالكين لبيع سياراتهم لتجنب ربطهم بمواقف ماسك.
على صعيد آخر، انخفض سهم تسلا بنحو 10% منذ بداية العام، ما يعكس قلق المستثمرين في وول ستريت من تلك الأوضاع المتراجعة. وسط الأرقام، يقترح مجلس إدارة تسلا مكافأة مشروطة قد تجعل ماسك أول "تريليونيَر" ومالك لربع الشركة إذا تمكن من رفع القيمة السوقية لتسلا إلى 8.5 تريليون دولار، تسليم 20 مليون سيارة كهربائية، تصنيع مليون روبوتاكسي ومليون روبوت بشري ذكي (Optimus).
مصادر مقربة تشير إلى أن المكافأة تبدو كـ"فدية"، خاصة بعد تهديد ماسك بالتوقف عن تطوير الذكاء الاصطناعي في تسلا ما لم يحصل على 25% من أسهم الشركة. ومن المقرر أن يصوت المساهمون على الخطة في 6 نوفمبر المقبل، ما يثير تساؤلات حول مصير الشركة وما إذا كانت الموافقة ستعني استمرارًا للوضع الحالي أم تحولًا جذريًا.