الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 مارس 2026 | 22 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.36
(-0.14%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة141
(-1.12%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين128.3
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.22
(0.38%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.74
(-1.00%) -0.36
البنك العربي الوطني21.18
(0.81%) 0.17
شركة موبي الصناعية11.3
(-1.31%) -0.15
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.04
(2.36%) 0.74
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.63
(-0.18%) -0.03
بنك البلاد26.68
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.42
(-0.19%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.12
(-0.32%) -0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.74
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.45
(1.32%) 0.75
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.8
(1.49%) 2.00
شركة الحمادي القابضة25.8
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.24
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية27.06
(0.59%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية13.35
(0.53%) 0.07
البنك الأهلي السعودي40.74
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.94
(1.08%) 0.34

من الدكة إلى البنك… كيف جمع مورينيو 115 مليون يورو؟

الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 19:35

تُعد مسيرة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من الحالات الفريدة في عالم كرة القدم، حيث تمكن من تحقيق ثروة تصل إلى 115 مليون يورو من تعويضات فسخ العقود عبر الأندية التي دربها. على الرغم من شهرته بلقب "سبيشال وان"، إلا أن الغالبية العظمى من ثروته لم تأت من الإنجازات الرياضية بل من الإقالات. وفقًا لما نُشر، تلقى مورينيو من نادي تشيلسي وحده نحو 35 مليون يورو، بينما دفع له مانشستر يونايتد 23 مليون يورو بعد إقالته في 2018. وأضافت أندية مثل توتنهام وريال مدريد وفنربخشة مبالغ أخرى ليصل الإجمالي إلى مستوى غير مسبوق.

بحسب تقرير صادر عن صحيفة The Sun، فإن ثروته الشخصية تُقدر اليوم بنحو 89 مليون إسترليني، متفوقًا على مدربين آخرين مثل الإيطالي أنطونيو كونتي الذي بلغت مجموع تعويضاته 37 مليون إسترليني فقط.

تؤكد هذه الظاهرة أن الإقالات أصبحت لعنة مالية للأندية، مما يدفعنا للتساؤل عن الخلل في إدارة الأندية. في مانشستر يونايتد وحده، تكبد النادي خسائر تعويضية قاربت 70 مليون إسترليني في السنوات الخمس الأخيرة، ولم تقتصر هذه الظاهرة على أوروبا فقط، بل وصلت إلى الأندية العريقة في العالم العربي مثل العين الإماراتي والوداد المغربي والترجي التونسي وحتى الأهلي المصري.

السؤال الذي يطرح نفسه هو من يتحمل مسؤولية هذه الأزمات المالية: الأندية أم المدربين؟ وعلى الأرجح أن الإجابة تتطلب مراجعة استراتيجية في تعاقدات الأندية مع مدربيها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية