الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 2 يناير 2026 | 13 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(2.14%) 0.17
مجموعة تداول السعودية القابضة140.8
(0.36%) 0.50
الشركة التعاونية للتأمين118.2
(1.03%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116
(0.35%) 0.40
شركة دراية المالية5.28
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب32.4
(1.00%) 0.32
البنك العربي الوطني21.59
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.4
(1.97%) 0.22
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.2
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(1.93%) 0.36
بنك البلاد24.92
(0.40%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(5.29%) 0.56
شركة المنجم للأغذية51.15
(2.38%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.44
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.4
(0.19%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية111
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة28.3
(1.14%) 0.32
شركة الوطنية للتأمين12.95
(1.81%) 0.23
أرامكو السعودية23.88
(0.21%) 0.05
شركة الأميانت العربية السعودية16.2
(2.99%) 0.47
البنك الأهلي السعودي38.06
(0.48%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28
(1.89%) 0.52

تُعتبر خريطة العالم الحالية، التي تُعرف بخريطة مركاتور وتعود إلى 1569، واحدة من أكثر الخدع المستمرة في التاريخ الجغرافي والتي استمرت لأكثر من 500 عام. الخريطة، التي صُممت أساساً لأغراض الملاحة البحرية، تقوم بتشويه حقيقي لأحجام القارات، حيث تظهر مثلاً غرينلاند بحجم يوازي تقريباً حجم إفريقيا، في حين أن الحقيقة تكمن في أن إفريقيا أكبر من غرينلاند بـ 14 مرة. التشويه يمتد لدرجة أنه يمكن وضع أمريكا، والصين، والهند، واليابان داخل القارة الإفريقية، ولا يزال هناك متسع.

التشوه في تمثيل المساحات على خريطة مركاتور نابع من تصميمها الذي يحافظ على الزوايا ولكنه يمدد ويضخم المساحات كلما بَعُدت عن خط الاستواء. فمثلاً، عند خط عرض 60° تتضاعف الأحجام على الخريطة أربع مرات، بينما تصل النسبة إلى 15 ضعفًا عند خط عرض 75°. التشوهات انتشرت خلال عصر الاستعمار الأوروبي، إذ كانت تبرر بصرياً الهيمنة والقوة، ما جعل الإمبراطوريات الأوروبية تبدو أضخم وأكثر أهمية مقارنة مع الأراضي المستعمرة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وفي ضوء ذلك، وصف الاتحاد الإفريقي الخريطة بأنها جزء من "أطول حملة تضليل في التاريخ"، ويقود حالياً حملة تحت اسم "صحح الخريطة" لاعتماد خرائط أكثر دقة مثل خرائط "الأرض المتساوية" (Equal Earth) التي طُورت في 2018، وتعرض العالم بحجمه الحقيقي بدقة أكبر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية