الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 7 أبريل 2026 | 19 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.14
(-4.06%) -0.26
مجموعة تداول السعودية القابضة134.9
(-3.30%) -4.60
الشركة التعاونية للتأمين125.1
(-0.40%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية113.4
(-4.30%) -5.10
شركة دراية المالية5.19
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-2.43%) -0.90
البنك العربي الوطني21.59
(0.37%) 0.08
شركة موبي الصناعية10.6
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.98
(-1.05%) -0.36
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.55
(-2.01%) -0.36
بنك البلاد26.04
(-1.74%) -0.46
شركة أملاك العالمية للتمويل9.8
(-1.90%) -0.19
شركة المنجم للأغذية52.4
(-2.87%) -1.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.31
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.35
(-2.55%) -1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية150
(-0.53%) -0.80
شركة الحمادي القابضة26.66
(-1.26%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين12.12
(-4.04%) -0.51
أرامكو السعودية27.52
(0.07%) 0.02
شركة الأميانت العربية السعودية15.01
(-3.47%) -0.54
البنك الأهلي السعودي41.62
(-0.67%) -0.28
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.7
(-1.11%) -0.40

هروب الذهب من أمريكا.. تحولات الثقة تعيد رسم خريطة الاحتياطيات العالمية

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الثلاثاء 7 أبريل 2026 22:26 |1 دقائق قراءة

تشهد حركة الذهب العالمية تحولًا لافتًا مع قيام فرنسا بإعادة كامل احتياطياتها البالغة 2437 طنًا من نيويورك إلى باريس، في خطوة وُصفت رسميًا بأنها "تحديث فني"، لكنها تعكس أبعادًا أعمق تتعلق بإدارة الأصول السيادية وتعزيز السيطرة المحلية على الاحتياطيات.

أحد أبرز الدوافع كان صفقة مالية ذكية، حيث باعت فرنسا سبائك قديمة في نيويورك واستبدلتها بأخرى جديدة وفق المعايير الأوروبية، محققة أرباحًا رأسمالية تُقدّر بـ13 مليار يورو، إلى جانب اختيار توقيت حساس يتزامن مع توترات متصاعدة بين أوروبا والولايات المتحدة، ما عزز القلق من الاحتفاظ بالأصول خارج الحدود.

التحرك لم يكن معزولًا، إذ سبقت ألمانيا بسحب 537 طنًا، وأعادت الهند 274 طنًا مع رفع التخزين المحلي إلى 66%، بينما واصلت الصين الشراء لمدة 16 شهرًا متتاليًا ليصل احتياطيها إلى 2308 أطنان، في مقابل بيع روسيا واستخدام تركيا جزءًا من احتياطياتها لدعم عملتها.

تعكس التحركات مشهدًا عالميًا جديدًا: الدول القوية تعزز احتياطياتها من الذهب وتعيدها إلى الداخل، بينما تضطر الاقتصادات المضغوطة للبيع، ما يؤكد أن الذهب لم يعد مجرد أصل احتياطي، بل تحول إلى أداة سيادية، وسط تساؤلات متزايدة حول استمرار الولايات المتحدة كمركز موثوق لتخزين ذهب العالم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية