لم يُبنَ أي من ملاعب مونديال 2026 خصيصاً للبطولة. ومع ذلك، نحن أمام أضخم وأغلى صروح رياضية في التاريخ.
البداية من لوس أنجلوس مع ملعب "صوفي"، وهو صرح تكنولوجي يتسع لـ70 ألف متفرج، والأغلى في تاريخ البشرية بـ5.5 مليار دولار. وقد موّله بالكامل الملياردير "ستان كرونكي.
رغم ذلك، واجه عقبة كبرى. فالفيفا يشترط اللعب على عشب طبيعي وليس صناعيا. ولتجاوز هذا، يضطرون لزراعة عشب طبيعي في مزارع بعيدة ونقله مبرداً في شاحنات
ثم إضاءته بمصابيح خاصة لـ18 ساعة يومياً ليبقى حياً داخل الملعب.
من الغرب إلى الشرق، وتحديداً ملعب النهائي التاريخي، ملعب "ميتلايف" في نيويورك، الذي كلف 1.6 مليار دولار ويتسع لـ82 ألف مشجع.
لتوسعته، اضطروا لإزالة 1700 مقعد من الزوايا مضحين بملايين الدولارات من التذاكر الثمينة
وفي تكساس، يقع ملعب "إيه تي آند تي" الأضخم بسعة 100 ألف متفرج، والأكثر استضافة بـ9 مباريات.
هذا العملاق كلف بناؤه 1.3 مليار دولار، وأنفق مالكه 295 مليون دولار إضافية للتجديدات، عبر حيلة مالية عبقرية، باقتطاع المبلغ من حصة أرباح الأندية الزائرة في الدوري الأمريكي، ليعظم استثماره دون اقتراض من البنوك.
أما في المكسيك، فيقع الأسطورة ملعب "أزتيكا"، بسعة 72 ألف متفرج. لتحديثه، احتاجوا 160 مليون دولار. لذلك ابتكروا حلاً غير مسبوق.
طرحوا أسهم الملعب في البورصة ليصبح المشجعون مساهمين يمولون البناء من جيوبهم!
وأخيراً، ملعب "ليفي" في سان فرانسيسكو، قلب وادي السيليكون، بتكلفة بناء 1.3 مليار دولار وسعة 69 ألف متفرج.
ضخ فيه مؤخراً 200 مليون دولار إضافية، لترقية شبكات الإنترنت والتقنيات لتوفير تجربة تكنولوجية خيالية للجمهور.
