إيلون ماسك وسام ألتمان وداريو أمودي، ثلاثة من أبرز قادة الذكاء الاصطناعي، حذروا من مخاطر تسارع تطوره.
التحذيرات تصاعدت بعد اختبارات أظهرت قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على تنفيذ هجمات إلكترونية والتواصل باستقلالية.
التحذيرات قالت إن أسراب الوكلاء قد تتمكن خلال 6 إلى 12 شهرًا من إحداث أضرار بمئات المليارات.
وتشمل المخاطر تطوير قدرات ذاتية، وتسهيل الهجمات السيبرانية والأسلحة البيولوجية، ودخول الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية. لكن التباطؤ يحمل خطرًا آخر؛ فواشنطن تخشى أن تستفيد الصين من أي تباطؤ أمريكي.
وهنا المعضلة: إذا تسارع السباق قد نفقد السيطرة، وإذا تباطأنا وحدنا قد يفوز المنافس. فهل يحتاج العالم إلى منظمة دولية تراقب تطور الذكاء الاصطناعي، كما تُراقب أسلحة الدمار الشامل؟
