انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة أكثر من 37 دولة، كمنصة داعمة للاقتصاد الإبداعي ومحفزة للاستثمار في قطاع الفنون والثقافة
وقالت الرئيسة التنفيذية لبينالي الدرعية، آية البكري، إن الحدث يوثق تنوعا في العطاء الفني في مختلف المناطق والتخصصات ومن شتى أنحاء العالم، ويعكس حراكًا فنيا عالميا متسارعا.
وينظم الحدث الذي يستمر حتى 2 مايو 2026، من قبل مؤسسة بينالي الدرعية في حي جاكس بالدرعية، مستقطبا فنانين من مختلف دول العالم، ما ينعكس على قطاعات السياحة، والضيافة، والخدمات، والفعاليات الثقافية.
ومؤسسة بينالي الدرعية هي مؤسسة ثقافية غير ربحية، تأسست من قِبل وزارة الثقافة عام 2020، لتتولى مهمة تنظيم معرضٍ بينالي سنوي بالتناوب بين بينالي الدرعيَّة للفن المعاصر بالرياض، وبينالي الفنون الإسلامية في جدة.
عوائد متعددة القطاعات
ويسهم بينالي الدرعية الذي يقام هذا العام بعنوان "في الحل والترحال” في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية من خلال زيادة الإقبال السياحي الثقافي، ودعم قطاعات الفندقة، والمطاعم، وإيجاد فرص عمل.
ويعمل البينالي على تمكين الفنانين والمنتجين المحليين عبر شراكات مع مؤسسات دولية، ما يعزز نقل المعرفة، ويرفع من تنافسية المحتوى الإبداعي السعودي في الأسواق العالمية.
كما يسهم في تطوير البنية التحتية للقطاع الثقافي، وبناء منظومة متكاملة تشمل الإنتاج، والتسويق، والتعليم الفني.
ويشارك في «بينالي الدرعيَّة للفن المعاصر 2026» أكثر من 65 فنانا من السعودية والمنطقة والعالم، ويقدمون أكثر من 22 عملا فنيا جديدا.
من جهتهما، ذكر المديران الفنيان لبينالي الدرعية نورا رازيان وصبيح أحمد أن بينالي "في الحِل والترحال" يدعو الجمهور إلى خوض تجربة فنية، والتفاعل مع الأعمال والأفكار المطروحة التي تتناول عالمًا يتسم بالحركة والتغير المستمر"
أضافا أن بينالي تستحضر تصورًا لعالم يتشكل عبر الترحال لا الثبات، وليس بشكل منفرد، وإنما عبر مسارات متقاطعة من الطرق والإيقاعات والعلاقات.

WhatsApp Image 2026-01-30 at 1.17.26 AM

