من المقرر إطلاق استثمار ضخم بقيمة مليار دولار لتأسيس منصة ضيافة جديدة تحمل اسم AYARA، وذلك في إطار شراكة تجمع بين مكتب عائلة باتل وعبدالهادي القحطاني وأبنائه، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التطوير في قطاع الضيافة بالسعودية.
تهدف المنصة إلى تطوير وتشغيل 50 فندقًا مخصصًا لقطاع الأعمال بحلول 2029، لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الإقامة الموجهة للمسافرين من الشركات، وفرق المشاريع، والاستشاريين، إلى جانب المقرات الإقليمية التي تتوسع أعمالها في مختلف مناطق السعودية.
وستركز شبكة AYARA على التواجد في أبرز المراكز الاقتصادية، بما في ذلك الرياض وجدة والدمام، إضافة إلى مناطق التنمية المستقبلية مثل نيوم ومشروع البحر الأحمر، ما يعكس رؤية توسعية تغطي المحاور الاقتصادية الحالية والناشئة.
وتتميز منصة AYARA بنموذج تشغيلي متكامل عمودي، يختلف عن نماذج التطوير التقليدية المجزأة في قطاع الضيافة، إذ تجمع المنصة بين اقتناء الأراضي الإستراتيجية، وتطبيق تقنيات البناء المعياري، إلى جانب تصنيع الأثاث والتجهيزات داخليًا، وصولًا إلى إدارة وتشغيل الفنادق ضمن منظومة موحدة.
ويُتوقع أن يسهم هذا التكامل في تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع وتحقيق كفاءة عالية في التكاليف، ما يمنح المنصة ميزة تنافسية في سوق تشهد نموًا متسارعًا وتزايدًا في الطلب على حلول الضيافة الذكية والمستدامة.
وبحسب التقديرات، ستوفر شبكة AYARA التابعة لمجموعة ATQ للفندقة ما بين 5 آلاف إلى 7 آلاف غرفة فندقية بحلول 2029، ما يعزز من قدرة السعودية على استيعاب النمو في قطاع الأعمال والسياحة، ويدعم مستهدفات التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية المستقبلية.
ويُنظر إلى هذا الاستثمار باعتباره خطوة نوعية في إعادة تشكيل مشهد الضيافة للأعمال في السعودية، من خلال تقديم نموذج حديث يجمع بين الابتكار التشغيلي والكفاءة الاقتصادية، بما يتماشى مع التحولات الكبرى التي يشهدها الاقتصاد السعودي.

