تشارك الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار شربتلي في معرض الفن المعاصر المقام في مدينة البندقية الإيطالية، في 3 سبتمبر 2026، ضمن فعالية فنية وثقافية تجمع بين الفن المعاصر والذكاء الاصطناعي والتقنيات الغامرة والموسيقى الحية، بمشاركة عدد من الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي مشاركة شاليمار شربتلي إلى جانب الفنانين ديفي مان «Devy Man» وروزا موندي «Rosa Mundi»، في معرض يستعرض عدداً من الاتجاهات الحديثة في الفن المعاصر، ويفتح المجال للحوار بين الممارسات الفنية والتقنيات الحديثة.
وتعكس المشاركة امتداد حضور شاليمار شربتلي في المحافل الفنية الدولية، واهتمامها بتطوير تجربتها الفنية واستكشاف العلاقة بين الفن والحركة والتكنولوجيا والفضاءات المعاصرة في إطار تجربة تقوم على الابتكار والتجديد.
وأبرزت المواد الترويجية المصاحبة للفعاليات اسم شاليمار شربتلي ضمن مجموعة من الفنانين المشاركين من خلال البروشورات والمواد المرئية الخاصة بالحدث، بما يعكس حضور تجربتها الفنية ضمن برنامج الفعالية.
وأكدت الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار شربتلي أن التطور التقني يفتح أمام الفنان مساحات جديدة للتعبير واكتشاف أساليب مبتكرة، دون أن يحل محل الإبداع الإنساني.
وقالت: "سعيدة بمشاركتي في هذا الحدث الفني في مدينة البندقية، التي تمثل إحدى أبرز المدن العالمية في الفن والثقافة، وبأن أكون جزءاً من تجربة تجمع بين الفن المعاصر والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وأؤمن بأن التطور التقني يفتح أمام الفنان مساحات جديدة للتعبير واكتشاف أشكال وأساليب مبتكرة، لكنه يظل أداة في يد المبدع، فيما تبقى الرؤية الإنسانية والإحساس الفني جوهر العمل الإبداعي".
وأضافت: "تمثل هذه المشاركة فرصة للحوار مع فنانين ومبدعين من مختلف أنحاء العالم، واستكشاف آفاق جديدة لمستقبل الفن، في ظل التحولات التي تشهدها التقنيات الحديثة ودورها المتنامي في المجالات الإبداعية".
وتنطلق فعاليات الحدث بعروض لأفلام الذكاء الاصطناعي، يعقبها حفل جوائز أفلام الذكاء الاصطناعي، فيما يبدأ حفل الاستقبال والمعرض الفني بمشاركة شاليمار شربتلي والفنانين المشاركين عند الساعة السابعة مساءً.
وتركز الجوائز على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب السرد والصورة وتقنيات الإنتاج الحديثة، وتعزيز الابتكار في مجالات الإبداع السمعي والبصري.
وانطلقت الدورة الأولى من جوائز أفلام الذكاء الاصطناعي في مدينة كان الفرنسية في مايو 2024، قبل أن تتوسع فعالياتها لتشمل عدداً من المدن العالمية من بينها كان والبندقية ودبي ومراكش وباريس وبالي وهونغ كونغ وساو باولو، بمشاركة صناع الأفلام والفنانين والمبدعين والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والإعلان لبحث التحولات التي يشهدها مستقبل الإبداع في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

